الاثنين، 9 ديسمبر 2024

استحباب الدعاء عند نزول البلاء والكرب وبعده ، وكراهة تركه

استحباب الدعاء عند نزول البلاء والكرب
وبعده ، وكراهة تركه*

1-  عن أبي ولاد قال : قال أبوالحسن موسى ( عليه السلام ) : ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه الله عز وجل الدعاء إلا كان كشف ذلك البلاء وشيكا ( 1 ) ، وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدعاء إلا كان ذلك البلاء طويلا ، فاذا نزل البلاء فعليكم بالدعاء والتضرع إلى الله عز وجل .

* في هامش الاصل هنا « كتب ذلك في مزينون » .
الكافي 2 : 342 | 2 .
(1) الوشيك : القريب . ( مجمع البحرين ـ وشك ـ 5 : 297 ) .

2- عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : هل تعرفون طول البلاء من قصره ؟ قلنا : لا ، قال : إذا ألهم احدكم الدعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير .وسائل الشيعة : ج 7 ص 44.

3- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : ثلاث لا يضر معهن شيء : الدعاء عند الكربات ، والاستغفار عند الذنب ، والشكر عند النعمة .أمالي الطوسي 1 : 207 .

4- قال ابو عبد الله ( عليه السلام ) : « تعرفون طول البلاء من قصره ؟ قلنا : لا ، قال : اذا الهمتم او الهم احدكم بالدعاء ، فليعلم ان البلاء قصير » . فلاح السائل ص 41 .

5-  قال امير المؤمنين ( عليه السلام ) : « ولو انهم اذا نزلت بهم النقم ، وزالت عنهم النعم ، فزعوا الى الله بصدق من نياتهم ، ولم يتمنوا [1] ولم يسرفوا ، لأصلح الله لهم كلّ فاسد ، ولرد عليهم كل صالح » الخصال ص 624.
[1] في المصدر : يهنوا .

6-  قال امير المؤمنين ( عليه السلام ): « ولو ان الناس حين تنزل بهم النقم ، وتزول عنهم النعم ، فزعوا الى ربهم بصدق من نياتهم ، ووله من قلوبهم لرد عليهم كل شارد ، واصلح لهم كل فاسد » .مستدرك الوسائل : ج 5 ص 184 ح 5634.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فضائل الامام محمد الجواد عليه السلام

في اجتماع الشيعة بعد شهادة الإمام الرضا عليه السلام  لما قبض الرضا عليه السلام كان سن أبي جعفر عليه السلام نحو سبع سنين ، فاختلفت الكلمة ...