استحباب كثرة ذكر الموت وما بعده ، والاستعداد لذلك
1- عن أبي عبيدة الحذاء قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : حدثني بما أنتفع به ، فقال : يا أبا عبيدة ، أكثر ذكر الموت ، فإنه لم يكثر إنسان ذكر الموت إلا زهد في الدنيا.الكافي 2 : 106 | 13.
2- عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أكثر ذكر الموت أحبه الله.
كتاب الزهد : 78 | 215.
3- عن أبي بصير قال : شكوت إلى أبي عبدالله ( عليه السلام ) الوسواس ، فقال : يا أبا محمد ، أذكر تقطع أوصالك في قبرك ، ورجوع أحبائك عنك إذا دفنوك في حفرتك ، وخروج بنات الماء (1) من منخريك ، وأكل الدود لحمك ، فإن ذلك يسلي عنك ما أنت فيه ، قال أبو بصير : فوالله ما ذكرته إلا سلا عني ما أنا فيه من هم الدنيا.الكافي 3 :225 | 20.
(1) قيل المراد به الدود الذي يصيب الدماغ. ( هامش المخطوط ).
4- عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الموت الموت ، الا ولا بد من الموت ـ إلى أن قال ـ وقال : إذا استحقت ولاية الله والسعادة جاء الأجل بين العينين وذهب الأمل وراء الظهر ، وإذا استحقت ولاية الشيطان والشقاوة جاء الأمل بين العينين وذهب الأجل وراء الظهر.
قال : وسئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أي المؤمنين أكيس ؟ فقال أكثرهم ذكراً للموت ، وأشدهم له استعدادا.
كتاب الزهد : 78 | 211.
5- عن الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أكثروا من ذكر هادم اللذات. عيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 70/ 325.
6- عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ، عن الصادق ( عليهم السلام ) ، أنه رأى رجلا قد اشتد جزعه على ولده فقال : يا هذا ، جزعت للمصيبة الصغرى وغفلت عن المصيبة الكبرى ، لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا لما اشتد عليه جزعك ، فمصابك بتركك الاستعداد أعظم من مصابك بولدك.أمالي الصدوق : 293 | 5.
7- عن أبي بصير قال : قال لي الصادق ( عليه السلام ) : أما تحزن ؟ أما تهتم ؟ أما تـألم ؟ قلت : بلى والله ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ، ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقطع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاءك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فإن ذلك يحثك على العمل ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا.أمالي الصدوق : 283 | 2.
8- عن الصادق ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلوات الله عليهم أجمعين ) أنه قال : أكيس الناس من كان أشدّ ذكراً للموت.وسائل الشيعة : ج 2 ص 436.
9- في كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى محمد بن أبي بكر وأهل مصر قال : وأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات ، وكفى بالموت واعظا ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كثيرا ما يومي أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت ، فإنه هادم اللذات ، حائل بينكم وبين الشهوات.أمالي الطوسي 1 : 27.
10- اخبرنا عبد الله بن محمّد ، اخبرنا محمد بن محمد ، حدثني موسى بن اسماعيل قال : حدثنا ابي عن ابيه ، عن جده جعفر بن محمد عن ابيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن ابيه ، عن علي بن ابي طالب ( عليهم السلام ) : ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اوصى رجلا من الانصار بثلاث ونهاه عن ثلاث ، فقال له : « اوصيك بذكر الموت ، فانه يسليك عن الدنيا ، واوصيك بكثرة الدعاء ، فانك لا تدري متى يستجاب لك ... » ، وذكر الحديث.الجعفريات ص 199.
11- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اكثروا من ذكر هادم اللذات » فقيل : يا رسول الله وما هادم اللذات ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : « الموت ، فان اكيس المؤمنين اكثرهم ذكرا للموت ، واحسنهم للموت استعدادا ».الجعفريات ص 199.
12- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « اذا دعيتم الى الجنائز فأسرعوا فإنّه يذكر الآخرة ».مستدرك الوسائل : ج 2 ص 100.
13- عن ابي محمّد العسكري ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ما الاستعداد للموت ؟ قال ( عليه السلام ) : اداء الفرائض ، واجتناب المحارم ، والاشتمال على المكارم ، ثم لا يبالي اوقع على الموت ام وقع الموت عليه [1] ، والله ما [2] يبالي ابن ابي طالب ، اوقع على الموت ام وقع الموت عليه [3] ».
عيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) ج1 ص 297ح55.
(1 ، 3) في العيون : إن وقع على الموت أو الموت وقع عليه.
[2] وفيه : لا.
14- عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « انّ المؤمنين اكياس ، وان [1] اكيس المؤمنين اكثرهم ذكراً للموت ». الغايات ص 82.
[1] إن : ليس في المصدر.
15- عن ابي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا ابا ذر ، اذا رأيت اخاك قد زهد في الدنيا ، فاسمع [1] منه فانه يلقى اليه [2] الحكمة » فقلت : يا رسول الله ، من ازهد الناس ؟ قال : « من لم ينس المقابر والبلى ، وترك ما يفنى لما يبقى ، ومن لم يعدّ غداً من ايامه ، وعدّ نفسه في الموتى ».
قال قلت : يا رسول الله اي المؤمنين اكيس ؟ قال : « اكثرهم للموت ذكرا ، واحسنهم له استعداداً ».
امالي الطوسي ج 2 ص 144.
[1] في المصدر : فاستمع.
[2] وفيه : يلقي اليك.
16- عن امير المؤمنين في وصيته لابنه الحسن ( عليهما السلام ) : « يا بني اكثر من ذكر الموت ، وذكر ما تهجم عليه ، وتفضي [1] بعد الموت اليه ، ( واجعله امامك حيث تراه ) [2] ، حتى يأتيك وقد اخذت منه حذرك ، وشددت له ازرك ، ولا يأتيك بغتة فيبهرك [3] ». نهج البلاغة ج 3 ص55.
[1] أفضى فلان الى فلان : أي وصل إليه ، وأصله أنّه صار في فرجته وفضائه وحيزه وقد أفضى بعضكم الى بعض : أي انتهى واوى ( لسان العرب ـ فضا ـ ج 15 ص 157 ).
[٢] ليس في المصدر.
[3] البهر : الغلبة ، وبهره يبهره بهرا : قهره وعلاه وغلبة ( لسان العرب ـ بهر ـ ج 4 ص 81 ).
وقال ( عليه السلام ): « احي قلبك بالموعظة ، وامته بالزهادة وقوّه باليقين ، ونوّره بالحكمة ، وذلّله بذكر الموت ».نهج البلاغة ج 3 ص44.
17- عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، انه اوصى رجلاً من الانصار فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « اوصيك بذكر الموت ، فانه يسليك عن امر الدنيا ».
دعائم الإِسلام ج 1ص 221.
18- وعنه ( صلى الله عليه وآله ) انه قال : « اكثروا من ذكر هادم اللذات » ، قيل : يا رسول الله فما هادم اللذات ؟ قال : « الموت ، فان اكيس المؤمنين اكثرهم ذكراً للموت ، واشدهم له استعداداً ».دعائم الإِسلام ج 1ص 221.
19-وعنه ( صلى الله عليه وآله ) انه قال لقوم من اصحابه : « من اكيس الناس » ؟ قالوا : الله ورسوله اعلم ، فقال : « اكثرهم ذكراً للموت ، واشدهم استعداداً له ».دعائم الإِسلام ج 1ص 221.
20- وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، انه اوصى بعض اصحابه فقال : « اكثروا ذكر الموت ، فإنه ما اكثر ذكر الموت انسان ، الا زهد في الدنيا ».دعائم الإِسلام ج 1ص 221.
21- عن امير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : « من اكثر ذكر الموت ، رضي من الدنيا باليسير ».كنز الفوائد ص 17.
22- عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « قال عيسى ( عليه السلام ) : هول لا يدرى متى يغشاك ، ما يمنعك ان تستعد له قبل ان يفجأك ».دعوات الراوندي ص 108.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق