الأربعاء، 11 سبتمبر 2024

وفاة أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه‌ السلام

وفاة أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه‌ السلام

1- قبض عليه‌ السلام يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الاول سنة ستين ومائتين وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، ودفن في داره في البيت الذي دفن فيه أبوه عليهما‌السلام بسر من رأى .
الكافى ج 1 ص 503.

2-توفي عليه‌ السلام في أول يوم من ربيع الاول وقال في موضع آخر في يوم الجمعة ثامنه ، سمه المعتمد.مصباح الكفعمي.

3-وقال وكانت مدة خلافته ست سنين ، ومرض في أول شهر ربيع الاول وتوفي يوم الجمعة.بحار الانوار : ج 50 ص 325.

4-عن أبي غانم قال : سمعت أبا محمد عليه‌السلام يقول : في سنة مائتين وستين تفترق شيعتي وفيها قبض أبومحمد عليه‌السلام ، وتفرقت شيعته وأنصاره ، فمنهم.
من انتهى إلى جعفر ، ومنهم من أتاه وشك ، ومنهم من وقف على الحيرة ، ومنهم من ثبت على دينه بتوفيق الله عزوجل.
كفاية الاثرص 326.

5-مروج الذهب : في سنة ستين ومائتين قبض أبومحمد الحسن بن علي عليهما‌السلام في خلافة المعتمد ، وهو ابن تسع وعشرين سنة ، وهو أبوالمهدي المنتظر ، والامام الثاني عشر ، عند القطعية من الامامية ، وهم جمهور الشيعة ، وقد تنازع هؤلاء في المنتظر من آل محمد بعد وفاة الحسن بن علي عليهما‌السلام وافترقوا على عشرين فرقة (١).

(١) افترق الناس بعد وفاة أبى محمد العسكرى عليه‌السلام إلى فرق.
فرقة أنكرت وفاته ، ووقفت عليه ، وادعت انه القائم المنتظر ، وقد عقد المؤلف قدس‌سره هذا الباب لاجلهم أيضا حيث قال : والرد على من ينكرها.
فرقة اعترفت بموته ، وزعمت أنه عاش من جديد ، فهو الامام المنتظر.
فرقة قالت بانقطاع الامامة من آل محمد «صلوات الله عليهم » بعده عليه‌السلام والمرجع للامة : الاخبار المروية عن أهل البيت عليهم‌السلام.
فرقة ساقت الامامة إلى أخيه جعفربوصية من قبل ابيهما على الهادى عليهما‌السلام
فرقة قالت بامامة جعفر لكنه بوصية من قبل أخيه أبى محمد العسكرى عليه‌السلام
فرقة قالت بامامة ولده على بن الحسن العسكرى وأنه القائم المنتظر ، والاختلاف بينهم وبين القطعية من الامامية بامامة المهدى المنتظرم ح م د لفظى.
فرقة أنكرت امامة الحسن عليه‌السلام ـ لاجل أن الامام لا يكون الا عن عقب ، وهو عليه‌السلام لم يظهر له ولد حتى يكون اماما صامتا في حياة أبيه ـ وادعت أن أخاه محمد بن على أوصى إلى غلام لابيه اسمه نفيس أن يدفع الكتب والسلاح إلى جعفر بن على بعد موت أبيه على عليه‌السلام وأن هذا الامر عن تفاهم مع أبيه على عليه‌السلام فجعفر هو الامام بعد أبيه.
فرقة ارتبك الامر عليهم فلم يدروا ان الامامة بعد أبى محمد عليه‌السلام في صلبه أم ترجع إلى أخيه جعفر وأولاده فتوقفت إلى غير ذلك من الفرق ، وقد فصل المؤلف قدس سره القول في ذلك نقلا عن الفصول المختارة في ج 37 من تاريخ أميرالمؤمنين ص 20 ـ 28 ، فراجع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من درر المجتبى: قبسات من مدرسة السبط الأول

مواعظ الامام الحسن بن علي عليهما‌السلام عن الحسن بن علي عليهما‌السلام  قال : لا أدب لمن لا عقل له ، ولا مروة لمن لا همة له ، ولا حياء لمن لا...