معجزة الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
أصير
إلى قول الزنادقة ، ثم فكرت فيما يدخل عليهم ورأيت قولهم يفسد ، ثم قلت :
لا بل قول الخوارج فأمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، وأضرب بسيفي حتى أموت
ثم فكرت في قولهم ، وما يدخل عليهم ، فوجدته يفسد .
ثم قلت : أصير إلى المرجئة ثم فكرت فيما يدخل عليهم ، فإذا قولهم يفسد
فبينا أنا أفكر في نفسي ، وأمشي إذ مر بي بعض موالي أبي عبد الله عليه السلام فقال لي :
أتحب أن أستأذن لك على أبي الحسن عليه السلام ؟ فقلت : نعم ، فذهبت فلم يلبث أن عاد
إلي فقال : قم وادخل عليه ، فلما نظر إلي أبو الحسن عليه السلام فقال لي مبتدءا :
يا هشام لا إلى الزنادقة ، ولا إلى الخوارج ، ولا إلى المرجئة ، ولا إلى القدرية
ولكن إلينا ، قلت : أنت صاحبي ، ثم سألته فأجابني عما أردت . بصائر الدرجات ج 5 باب 12 ص 68 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق