الثلاثاء، 27 فبراير 2018

ذكر الموت و فرحته و ترحته


ذكر الموت و فرحته و ترحته

1- قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه واله) تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ.

2- وَ قَالَ(عليه السلام)الْمَوْتُ كَفَّارَةُ الْمُؤْمِنِ وَ إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ ثَلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةً لَا يَسُدُّ مَكَانَهَا شَيْءٌ وَ بَكَتْ عَلَيْهِ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا.

3- وَ قَالَ(صلى الله عليه واله)إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ انْتَقَى الْمَوْتُ خِيَارَ أُمَّتِي كَمَا يَنْتَقِي أَحَدُكُمْ خِيَارَ الرُّطَبِ مِنَ الطَّبَقِ.

4- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً هُمْ إِلَى قَبْضِ أَرْوَاحِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ أَسْرَعُ مِنْهُمْ إِلَى قَبْضِ أَرْوَاحِ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ.

5- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) لَيْسَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ إِلَّا الْمَوْتُ.

6- وَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام) قَالَ قَالَ عِيسَى(عليه السلام)هَوْلٌ لَا تَدْرِي مَتَى يَغْشَاكَ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسْتَعِدَّ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَفْجَأَكَ.

7- وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه واله) كُلُّ مَا هُوَ آتٍ فَهُوَ قَرِيبٌ.

8- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) مَا أَنْزَلَ الْمَوْتَ حَقَّ مَنْزِلَتِهِ مَنْ عَدَّ غَداً مِنْ أَجَلِهِ وَ مَا أَطَالَ عَبْدٌ الْأَمَلَ إِلَّا أَسَاءَ الْعَمَلَ وَ طَلَبَ الدُّنْيَا.

9- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام) إِنَّهُ لَمْ يُكْثِرْ عَبْدٌ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلَّا زَهِدَ فِي الدُّنْيَا.

10- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه واله) لَوْ نَظَرْتُمْ إِلَى الْأَجَلِ وَ مَسِيرِهِ لَأَبْغَضْتُمُ الْأَمَلَ وَ غُرُورَهُ إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةً وَ غَايَةُ كُلِّ سَاعٍ الْمَوْتُ لَوْ تَعْلَمُ الْبَهَائِمُ مِنَ الْمَوْتِ مَا تَعْلَمُونَ مَا أَكَلْتُمْ سَمِيناً.

11- وَ قَالَ(صلى الله عليه واله) كُنْ كَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ وَ عُدْ نَفْسَكَ فِي أَصْحَابِ الْقُبُورِ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَ أَحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ عَجِبْتُ لِمُؤَمِّلِ دُنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ.

12- وَ قَالَ(صلى الله عليه واله) إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ عَبْدِهِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا وَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا وَ صِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ.

13-وَ قَالَ(صلى الله عليه واله) كُلُّ أَحَدٍ يَمُوتُ عَطْشَانَ إِلَّا ذَاكِرَ اللَّهِ.

14- وَ قَالَ(عليه السلام) مَنْ مَاتَ عَلَى خَيْرِ عَمَلِهِ فَارْجُوا لَهُ خَيْراً وَ مَنْ مَاتَ عَلَى سَيِّئِ عَمَلِهِ فَخَافُوا عَلَيْهِ وَ لَا تَيْأَسُوا.

15- وَ قَالَ(صلى الله عليه واله) مَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ لَهَا عَنِ اللَّذَّاتِ وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ قِيلَ فَمَا جِلَاؤُهَا قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ وَ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ.

16- وَ قَالَ(صلى الله عليه واله) كَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَ كَأَنَّ الَّذِينَ نُشَيِّعُ مِنَ الْأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نَبُوءُ أَجْدَاثَهُمْ وَ نَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظٍ وَ وَاعِظَةٍ وَ أَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ.

17-وَ قَالَ شَرُّ الْمَعْذِرَةِ حِينَ يَحْضُرُ الْمَوْتُ.

18- وَ قَالَ لَيْسَ بَعْدَ الْمَوْتِ مُسْتَعْتَبٌ أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ وَ مُنَغِّصِ الشَّهَوَاتِ.

19- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَ وَ لَيْسَ لَكُمْ فِي آبَائِكُمُ الْمَاضِينَ وَ فِي آثَارِ الْأَوَّلِينَ مُعْتَبَرٌ وَ بَصِيرَةٌ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ أَ لَمْ تَرَوْا إِلَى الْأَمْوَاتِ لَا يَرْجِعُونَ وَ إِلَى الْأَخْلَافِ مِنْكُمْ لَا يَخْلُدُونَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ الصِّدْقُ قَوْلُهُ- (وَ حَرٰامٌ عَلىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنٰاهٰا أَنَّهُمْ لٰا يَرْجِعُونَ ) وَ قَالَ كُلُّ نَفْسٍ ذٰائِقَةُ الْمَوْتِ.الانبياء 21: 95.

20- وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا مَاتَ مُوسَى(عليه السلام) سَمِعُوا صَوْتاً مِنَ السَّمَاءِ مَاتَ مُوسَى وَ أَيُّ نَفْسٍ لَا تَمُوتُ.

21- وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه واله)لَا يَمُوتُ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ.

22- وَ قَالَ الْبَاقِرُ(عليه السلام) أَنْزِلْ مِنْكَ الدُّنْيَا كَمَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ثُمَّ أَرَدْتَ التَّحَوُّلَ عَنْهُ فِي يَوْمِكَ أَوْ كَمَالٍ اكْتَسَبْتَهُ فِي مَنَامِكَ فَانْتَبَهْتَ وَ لَيْسَ فِي يَدِكَ شَيْءٌ وَ إِذَا كُنْتَ فِي جِنَازَةٍ فَكُنْ كَأَنَّكَ الْمَحْمُولُ عَلَيْهَا وَ كَأَنَّكَ سَأَلْتَ الرَّجْعَةَ إِلَى الدُّنْيَا فَرَدَّكَ فَاعْمَلْ عَمَلَ مَنْ قَدْ عَايَنَ.

23- وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا دَنَا وَفَاةُ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام) قَالَ هَلَّا أَرْسَلْتَ إِلَيَّ رَسُولًا حَتَّى أَخَذْتُ أُهْبَةَ الْمَوْتِ قَالَ لَهُ أَ وَ مَا عَلِمْتَ أَنْ الشَّيْبَ رَسُولِي.

24- حَدَّثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ رَأَيْتُكَ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَقُولُ لَكَ كَمْ بَقِيَ مِنْ أَجَلِي فَقُلْتَ لِي بِيَدِكَ هَكَذَا وَ أَوْمَأْتَ إِلَى خَمْسٍ وَ قَدْ شَغَلَ ذَلِكَ قَلْبِي فَقَالَ(عليه السلام) إِنَّكَ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هِيَ خَمْسٌ تَفَرَّدَ اللَّهُ بِهَا-(إِنَّ اللّٰهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّٰاعَةِ إِلَى آخِرِهَا. لقمان 34.31.

25- وَ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَسْتَأْنِسُ بِشَيْءٍ أَبْقَاهُ وَ لَا يَسْتَوْحِشُ مِنْ شَيْءٍ أَفْنَاهُ وَ سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ- (وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ لٰا يَبْعَثُ اللّٰهُ مَنْ يَمُوتُ) وَ أَنَا أُقْسِمُ بِاللَّهِ جَهْدَ يَمِينِي لَيَبْعَثَنَّ مَنْ يَمُوتُ أَ فَتُرَاكَ يَجْمَعُ بَيْنَ أَهْلِ الْقِسْمَيْنِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ وَ هِيَ النَّارُ.
النحل 38:16.

26- وَ رُوِيَ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه واله) وَ قَالَ إِنَّ فُلَاناً جَارِي يُؤْذِينِي قَالَ اصْبِرْ عَلَى أَذَاهُ وَ كُفَّ أَذَاكَ عَنْهُ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ وَ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ جَارِي قَدْ مَاتَ فَقَالَ(صلى الله عليه واله) كَفَى بِالدَّهْرِ وَاعِظاً وَ كَفَى بِالْمَوْتِ مُفَرِّقاً.

27- وَ قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى(  فَمٰا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمٰاءُ وَ الْأَرْضُ)مَا مَاتَ مُؤْمِنٌ إِلَّا بَكَتْ عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ فَقَالَ أَ وَ تَعْجَبُونَ مَا لِلْأَرْضِ لَا تَبْكِي عَلَى عَبْدٍ كَانَ يَعْمُرُهَا بِالرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ وَ مَا لِلسَّمَاءِ لَا تَبْكِي عَلَى عَبْدٍ كَانَ لِتَسْبِيحِهِ شُكْرٌ وَ تَكْبِيرِهِ فِيهَا دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ. الدخان29:44.

28- وَ رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ نَادَتْ بِقَاعَ الْأَرْضِ بَعْضُهَا بَعْضاً مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُ فَبَكَتْ عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمَا وَ مَا يُبْكِيكُمَا عَلَى عَبْدِي وَ هُوَ أَعْلَمُ فَيَقُولَانِ يَا رَبِّ لَمْ يَمْشِ فِي نَاحِيَةِ مِنْهَا إِلَّا وَ هُوَ يَذْكُرُكَ.

29- وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه واله) يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الَّذِي يَبْكِي لِفَقْدِ الصَّالِحِينَ كَمَا يَبْكِي الصَّبِيُّ عَلَى فَقْدِ أَبَوَيْهِ.

30- وَ قَالَ مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ وَ مَا تَرَدَّدْتُ فِي قَبْضِ نَفْسِ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَ لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ.

31- وَ قَالَ مَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَ مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً لَقِيَ اللَّهَ وَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ وَ لَا عَذَابَ إِنَّ حَوْلَ الْكَعْبَةِ لَقُبُورَ ثَلَاثُمِائَةِ نَبِيٍّ وَ كَانَ كُلُّ نَبِيٍّ إِذَا كَذَّبَهُ قَوْمُهُ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ فَعَبَدَ اللَّهَ حَتَّى يَمُوتَ.

32- وَ قَالَ(عليه السلام) مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ.

33- وَ قَالَ(عليه السلام) أَشْرَفُ الْمَوْتِ مَوْتُ الشُّهَدَاءِ.

34- وَ قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليهما السلام) مَا مِنْ شِيعَتِنَا إِلَّا صِدِّيقٌ شَهِيدٌ قُلْتُ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ هُمْ يَمُوتُونَ عَلَى فُرُشِهِمْ فَقَالَ أَ مَا تَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ-(  والَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رُسُلِهِ أُولٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَدٰاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ).الحديد19:57.

ثُمَّ قَالَ(عليه السلام) لَوْ لَمْ تَكُنِ الشَّهَادَةُ إِلَّا لِمَنْ قُتِلَ بِالسَّيْفِ لَأَقَلَّ اللَّهُ الشُّهَدَاءَ.

35- وَ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه واله) مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَابٌ لِلْكَافِرِينَ.

36- وَ قَالَ(عليه السلام) أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي النِّفَاسِ لَمْ يَنْشُرْ لَهَا دِيوَاناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

37- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) مَنْ مَاتَ مَا بَيْنَ زَوَالِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ الْخَمِيسِ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ.

38- وَ رُوِيَ أَنَّهُ لِلْقَبْرِ لَضَغْطَةً تَتَزَايَلُ مِنْهُ الْأَوصَالُ.

39- وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام) مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ حم الزُّخْرُفَ آمَنَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ وَ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ.

40- وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) مَنْ قَرَأَ سُورَةَ ن فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ.

41- وَ قَالَ(عليه السلام) مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الذَّارِيَاتِ نَوَّرَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بِسِرَاجٍ يَزْهَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

42- وَ قَالَ(عليه السلام) مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحَدِيدِ وَ الْمُجَادَلَةِ فِي صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ أَدْمَنَهَا لَمْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ حِينَ يَمُوتُ.

43- وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى(عليه السلام) قُمْ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ بَيْنَ يَدَيَّ أَجْعَلْ قَبْرَكَ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.

44- وَ قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(عليه السلام) أَشَدُّ سَاعَاتِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ السَّاعَةُ الَّتِي يُعَايِنُ فِيهَا مَلَكَ الْمَوْتِ(عليه السلام) وَ السَّاعَةُ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا مِنْ قَبْرِهِ وَ السَّاعَةُ الَّتِي يَقِفُ فِيهَا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِمَّا إِلَى النَّارِ.
 ثُمَّ قَالَ إِنْ نَجَوْتَ يَا ابْنَ آدَمَ عِنْدَ الْمَوْتِ فَأَنْتَ أَنْتَ وَ إِلَّا هَلَكْتَ وَ إِنْ نَجَوْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فِي مَقَامِ الْقِيَامَةِ فَأَنْتَ أَنْتَ وَ إِلَّا هَلَكْتَ وَ إِنْ نَجَوْتَ يَا ابْنَ آدَمَ حِينَ تُوضَعُ فِي قَبْرِكَ فَأَنْتَ أَنْتَ وَ إِلَّا هَلَكْتَ وَ إِنْ نَجَوْتَ حِينَ يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ فَأَنْتَ أَنْتَ وَ إِلَّا هَلَكْتَ وَ إِنْ نَجَوْتَ حِينَ يَقُومُ النّٰاسُ لِرَبِّ الْعٰالَمِينَ فَأَنْتَ أَنْتَ وَ إِلَّا هَلَكْتَ ثُمَّ تَلَا- (وَ مِنْ وَرٰائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ )قَالَ هُوَ الْقَبْرُ وَ أَنَّ لَهُمْ فِيهِ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ اللَّهِ إِنَّ الْقَبْرَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ.المؤمنون100:23.

45- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَةُ جُسُورٍ عَلَى جَهَنَّمَ: يُحَاسَبُ الْعَبْدُ فِي أَوَّلِهَا بِالْإِيمَانِ .

وَ يُحَاسَبُ فِي الْجِسْرِ الثَّانِي بِالصَّلَاةِ فَإِنْ أَكْمَلَهَا فِي رُكُوعِهَا وَ سُجُودَهَا
وَ مَوَاقِيتِهَا وَ إِلَّا تَرَدَّى فِي النَّارِ .

وَ يُحَاسَبُ فِي الْجِسْرِ الثَّالِثِ بِالزَّكَاةِ فَإِنْ كَانَ أَدَّاهَا نَجَا وَ إِلَّا تَرَدَّى فِي النَّارِ.

 وَ يُحَاسَبُ فِي الْجِسْرِ الرَّابِعِ بِصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنْ سَلَّمَ لَهُ صَوْمَهُ وَافِراً نَجَا وَ إِلَّا تَرَدَّى فِي النَّارِ.

 وَ يُحَاسَبُ فِي الْجِسْرِ الْخَامِسِ بِالْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ فَإِنْ كَانَ أَدَّى وَ إِلَّا تَرَدَّى فِي النَّارِ .

وَ يُحَاسَبُ فِي الْجِسْرِ السَّادِسِ بِالْوُضُوءِ وَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَإِنْ كَانَ أَدَّاهُمَا وَ إِلَّا تَرَدَّى فِي النَّارِ.

 وَ يُحَاسَبُ فِي الْجِسْرِ السَّابِعِ بِحَقِّ الْوَالِدَيْنِ وَ الرَّحِمِ وَ مَظَالِمِ النَّاسِ فَإِنْ كَانَ سَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ أَجْمَعَ نَجَا وَ إِلَّا تَرَدَّى فِي النَّارِ.

المصدر الدعوات المؤلف : القطب الراوندي/ ص 235-245.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استحباب اختيار اللحم على جميع الادام والطعام

  استحباب اختيار اللحم على جميع الادام والطعام  1 -  عن عبد الله بن سنان ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن سيّد الأدام في الدن...