استحباب التحميد لمن عطس أو سمعه ووضع
الإصبع على الأنف
الإصبع على الأنف
1- عن صالح بن أبي حماد قال : سألت العالم ( عليه السلام ) عن العطسة ، وما العلة في الحمد لله عليها ؟ فقال :
إن لله نعماً على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه ، وأن العبد ينسى ذكر الله عزّ وجّل على ذلك ، وإذا نسي أمر الله الريح فتجاز[1] في بدنه ثم يخرجها من أنفه ،
إن لله نعماً على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه ، وأن العبد ينسى ذكر الله عزّ وجّل على ذلك ، وإذا نسي أمر الله الريح فتجاز[1] في بدنه ثم يخرجها من أنفه ،
فيحمد الله على ذلك فيكون حمده على ذلك شكرا لما نسي . الكافي 2 : 478 | 6 .
[1] في المصدر : فتجاوز.
[1] في المصدر : فتجاوز.
2-عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : الحمد لله ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) :بارك الله فيك .الكافي 2 : 479 | 12 .
3- عن مسمع بن عبد الملك قال :
عطس أبو عبدالله ( عليه السلام ) فقال : الحمد لله رب العالمين ، ثم جعل اصبعه على أنفه ، فقال : رغم انفي لله رغماً داخراً .وسائل الشيعة : ج 12 ص92.
عطس أبو عبدالله ( عليه السلام ) فقال : الحمد لله رب العالمين ، ثم جعل اصبعه على أنفه ، فقال : رغم انفي لله رغماً داخراً .وسائل الشيعة : ج 12 ص92.
4 - عن أبى عبدالله ( عليه السلام ) قال : في وجع الأضراس ووجع الاذان : إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد .الكافي 2 : 480 | 16 .
5- قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من قال إذا عطس : الحمد لله رب العالمين على كل حال ، لم يجد وجع الأذنين والأضراس .وسائل الشيعة : ج 12 ص93.
6 -عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا عطس المرء المسلم ثم سكت لعلة تكون به ، قالت الملائكة عنه : الحمد لله رب العالمين ، فان قال : الحمد لله رب العالمين ، قالت الملائكة : يغفر الله لك قال :
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن . وسائل الشيعة : ج 12 ص93.
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن . وسائل الشيعة : ج 12 ص93.
6 - عن صالح بن أبي حماد قال : سألت العالم ( عليه السلام ) عن العطسة ، وما العلة في الحمد لله عليها ؟ فقال :
إن لله نعماً على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه ، وأن العبد ينسى ذكر الله عزّ وجّل على ذلك ، وإذا نسي أمر الله الريح فتجاز في بدنه ثم يخرجها من أنفه ،
فيحمد الله على ذلك فيكون حمده على ذلك شكرا لما نسي . الكافي 2 : 478 | 6 .
إن لله نعماً على عبده في صحة بدنه وسلامة جوارحه ، وأن العبد ينسى ذكر الله عزّ وجّل على ذلك ، وإذا نسي أمر الله الريح فتجاز في بدنه ثم يخرجها من أنفه ،
فيحمد الله على ذلك فيكون حمده على ذلك شكرا لما نسي . الكافي 2 : 478 | 6 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق