القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته
فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ إلى قوله تعالى : فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ
المزمل : ٢٠.
1-وقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه
وقال صلى الله عليه وآله : القرآن غنى لا غنى دونه ، ولا فقر بعده ،
وقال صلى الله عليه وآله : القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته ما استطعتم ،
إن هذا القرآن هو حبل الله ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع ،
فاقرؤه فان الله عزوجل يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول
الم حرف واحد ، ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة ،
وقال عليه السلام : القرآن أفضل كل شئ دون الله ، فمن وقر القرآن فقد وقرالله ،
ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحرمة الله وحرمة القرآن على الله كحرمة الوالد على ولده.
وقال عليه السلام : حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله ، الملبوسون نور الله عزوجل ،
يا حملة القرآن تحببوا إلى الله بتوقير كتابه يزدكم حبا ، ويحببكم إلى خلقه ،
يدفع عن مستمع القرآن شر الدنيا ، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الاخرة ،
والمستمع آية من كتاب الله خير من ثبير ذهبا ولتالي آية من كتاب الله
خير من تحت العرش إلى تخوم السفلى.
وقال عليه السلام : إن أردتم عيش السعداء ، وموت الشهداء ،
والنجاة يوم الحسرة والظلل يوم الحرور ، والهدى يوم الضلالة ،
فادرسوا القرآن فانه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ، ورجحان في الميزان.....الخبر
جامع الاخبار ص ٤٦ ٤٨. البحار ج 89 ص 19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق