الأحد، 22 سبتمبر 2013

الجنة ونعيمها ، رزقنا الله وسائر المؤمنين

الجنة ونعيمها ، رزقنا الله وسائر المؤمنين ، حورها وقصورها وحبورها وسرورها

عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم  لو أنّ ثوباً من ثياب أهل الجنة ، أُلقي على أهل الدنيا لم يحتمله أبصارهم ولماتوا من شهوة النظر إليه ، وقد ورد عنهم عليه السلام: كلّ شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه ، وكلّ شيء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه ، وفي الوحي القديم : أعددت لعبادي ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطرَ بقلب بشر . ص191 المصدر: العدة


كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يُذكّر الناس ، فذكر الجنة وما فيها من الأزواج والنعيم وفءي القوم أعرابي فجثا لركبتيه وقال : يا رسول الله !.. هل في الجنة من سماع ؟.. قال : نعم يا أعرابي ، إنّ في الجنة لنهراً حافتاه أبكارٌ من كل بيضاء يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط ، فذلك أفضل نعيم الجنة .. قال الراوي : سألت أبا الدرداء : بمَ يتغنّين ؟.. قال : بالتسبيح.ص196 المصدر:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيفية المعاشرة مع اصناف الإخوان

كيفية المعاشرة مع اصناف الإخوان 1 -عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) قال :" قام إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجل بالبصرة فقال ...