الجنة ونعيمها ، رزقنا الله وسائر المؤمنين ، حورها وقصورها وحبورها وسرورها
عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لو أنّ ثوباً من ثياب أهل الجنة ، أُلقي على أهل الدنيا لم يحتمله أبصارهم ولماتوا من شهوة النظر إليه ، وقد ورد عنهم عليه السلام: كلّ شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه ، وكلّ شيء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه ، وفي الوحي القديم : أعددت لعبادي ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطرَ بقلب بشر . ص191 المصدر: العدة
كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يُذكّر الناس ، فذكر الجنة وما فيها من الأزواج والنعيم وفءي القوم أعرابي فجثا لركبتيه وقال : يا رسول الله !.. هل في الجنة من سماع ؟.. قال : نعم يا أعرابي ، إنّ في الجنة لنهراً حافتاه أبكارٌ من كل بيضاء يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط ، فذلك أفضل نعيم الجنة .. قال الراوي : سألت أبا الدرداء : بمَ يتغنّين ؟.. قال : بالتسبيح.ص196 المصدر:
عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لو أنّ ثوباً من ثياب أهل الجنة ، أُلقي على أهل الدنيا لم يحتمله أبصارهم ولماتوا من شهوة النظر إليه ، وقد ورد عنهم عليه السلام: كلّ شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه ، وكلّ شيء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه ، وفي الوحي القديم : أعددت لعبادي ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطرَ بقلب بشر . ص191 المصدر: العدة
كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يُذكّر الناس ، فذكر الجنة وما فيها من الأزواج والنعيم وفءي القوم أعرابي فجثا لركبتيه وقال : يا رسول الله !.. هل في الجنة من سماع ؟.. قال : نعم يا أعرابي ، إنّ في الجنة لنهراً حافتاه أبكارٌ من كل بيضاء يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط ، فذلك أفضل نعيم الجنة .. قال الراوي : سألت أبا الدرداء : بمَ يتغنّين ؟.. قال : بالتسبيح.ص196 المصدر:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق