فضل العقل وذم الجهل
قال الصادق عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أصل الإنسان لبّه ، وعقله دينه ، ومروته حيث يجعل نفسه ، والأيام دول ، والناس إلى آدم شرع سواء . ص82 المصدر: أمالي الصدوق
قال الصادق عليه السلام : خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع ، قيل : وما هن يا بن رسول الله ؟!.. قال : الدين ، والعقل ، والحياء ، وحسن الخلق ، وحسن الأدب .. وخمس من لم يكن فيه لم يتهنّأ العيش : الصحة ، والأمن ، والغنى ، والقناعة ، والأنيس الموافق . ص83 المصدر: أمالي الصدوق
قلت للصادق عليه السلام : فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا ، فقال : كيف عقله ؟.. فقلت : لا أدري ، فقال : إنّ الثواب على قدر العقل ، إنّ رجلا من بني إسرائيل كان يعبد الله عزّ وجلّ في جزيرة من جزائر البحر خضراء نضرة كثيرة الشجر طاهرة الماء ، وإنّ ملَكا ًمن الملائكة مرّ به ، فقال : يا رب !.. أرني ثواب عبدك هذا ، فأراه الله عزّ وجلّ ذلك ، فاستقلّه الملك ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه أن اصحبه . فأتاه الملك في صورة أنسي ، فقال له : مَن أنت ؟.. قال : أنا رجلٌ عابدٌ بلغنا مكانك وعبادتك بهذا المكان ، فجئت لأعبد معك ، فكان معه يومه ذلك ، فلما أصبح قال له الملك : إنّ مكانك لنزهة ، قال : ليت لربنا بهيمة ، فلو كان لربنا حمار لرعيناه في هذا الموضع ، فإنّ هذا الحشيش يضيع ، فقال له الملك : وما لربك حمار ؟.. فقال : لو كان له حمار ماكان يضيع مثل هذا الحشيش !.. فأوحى الله عزّ وجلّ إلى الملك : إنما أثيبه على قدر عقله.ص84 المصدر: أمالي الصدوق
قال الصادق عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أصل الإنسان لبّه ، وعقله دينه ، ومروته حيث يجعل نفسه ، والأيام دول ، والناس إلى آدم شرع سواء . ص82 المصدر: أمالي الصدوق
قال الصادق عليه السلام : خمس من لم يكن فيه لم يكن فيه كثير مستمتع ، قيل : وما هن يا بن رسول الله ؟!.. قال : الدين ، والعقل ، والحياء ، وحسن الخلق ، وحسن الأدب .. وخمس من لم يكن فيه لم يتهنّأ العيش : الصحة ، والأمن ، والغنى ، والقناعة ، والأنيس الموافق . ص83 المصدر: أمالي الصدوق
قلت للصادق عليه السلام : فلان من عبادته ودينه وفضله كذا وكذا ، فقال : كيف عقله ؟.. فقلت : لا أدري ، فقال : إنّ الثواب على قدر العقل ، إنّ رجلا من بني إسرائيل كان يعبد الله عزّ وجلّ في جزيرة من جزائر البحر خضراء نضرة كثيرة الشجر طاهرة الماء ، وإنّ ملَكا ًمن الملائكة مرّ به ، فقال : يا رب !.. أرني ثواب عبدك هذا ، فأراه الله عزّ وجلّ ذلك ، فاستقلّه الملك ، فأوحى الله عزّ وجلّ إليه أن اصحبه . فأتاه الملك في صورة أنسي ، فقال له : مَن أنت ؟.. قال : أنا رجلٌ عابدٌ بلغنا مكانك وعبادتك بهذا المكان ، فجئت لأعبد معك ، فكان معه يومه ذلك ، فلما أصبح قال له الملك : إنّ مكانك لنزهة ، قال : ليت لربنا بهيمة ، فلو كان لربنا حمار لرعيناه في هذا الموضع ، فإنّ هذا الحشيش يضيع ، فقال له الملك : وما لربك حمار ؟.. فقال : لو كان له حمار ماكان يضيع مثل هذا الحشيش !.. فأوحى الله عزّ وجلّ إلى الملك : إنما أثيبه على قدر عقله.ص84 المصدر: أمالي الصدوق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق