الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

استحباب التبرّك بكربلاء1

 استحباب التبرّك بكربلاء 

1 -  عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : « إنّ أرض مكّة [1] قالت : من مثلي؟ وقد جعل بيت الله على ظهري ، يأتيني الناس من كلّ فجّ عميق ، وجعلت حرم الله وأمنه ، فأوحى الله إليها : أن كفّي وقرّي فوعزّتي ما فضل [2] فضّلت به فيما أعطيت [3] كربلاء ، إلّا بمنزلة إبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلت ، ولولا من تضمنت أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت ، فقرّي واستقري وكوني ذنباً [4] متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر على أرض كربلاء ، وإلا أسخطتك [5] فهويت في نار جهنّم ».كتاب أبي سعيد العصفري ص 16. 
[1] في المصدر : الكعبة.
[2] وفيه زيادة : ما. 
[3] وفيه زيادة : أرض. 
[4] وفيه : دنياً. 
[5] وفيه : أسخط. 

2-  عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « خلق الله أرض كربلاء قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام ، وقدسها وبارك عليها ، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدّسة مباركة لا تزال كذلك ، حتّى يجعلها الله أفضل ارض في الجنّة ، وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياءه في الجنّة ».كتاب أبي سعيد العصفري ص 17. 

3-  عن أبي الجارود قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : « اتخذ الله أرض كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام ، وأنّها إذا بدّل الله الأرضين رفعها كما هي برمّتها نورانية صافية ، فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنّة وأفضل مسكن في الجنّة ، لا يسكنها إلّا النبيّون والمرسلون ـ أو قال : أولوا العزم من الرسل ـ وأنّها لتزهر من رياض الجنّة كما يزهر [1] الكوكب الدرّي [2] لأهل الأرض ، يغشي نورها نور أبصار أهل الجنّة [3] جميعاً ، وهي تنادي : أنا أرض الله المقدسة والطينة المباركة ، التي تضمنت سيّد الشهداء وشباب أهل الجنة ». كتاب أبي سعيد العصفري ص 17. 
[1] في المخطوط : تزهر ، وما أثبتناه من المصدر. [2] في المصدر زيادة : من الكواكب. [3] وفيه : الأرض. 

4 - عن أبي الجارود ، وذكر مثل الحديث الثالث قال : وروى قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « الغاضرية هي البقعة التي كلّم الله فيها موسى بن عمران ، وناجى نوحاً فيها ، وهي أكرم ارض الله عليه ، ولولا ذلك ما استودع الله فيها أولياءه وأنبياءه [1] ، فزوروا قبورنا بالغاضرية ، وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الغاضرية من تربة بيت المقدس ».  كامل الزيارات ص 268.
[1] في نسخة زيادة. وأبناء نبيه. ـ ( منه قدّه ).  
 
5 -  عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : . قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : يقبر ابني بأرض يقال لها : كربلاء ، هي البقعة التي كانت فيها قبة الإسلام ، التي نجّا الله عليها المؤمنين الذين آمنوا مع نوح ( عليه السلام ) في الطوفان ».كامل الزيارات ص 269.

6 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « إنّ الله اتّخذ [بفضل قبره] [1] كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يتخذ مكّة حرماً ».  كامل الزيارات ص 266.  [1] أثبتناه من المصدر.  

7 - عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « موضع قبر الحسين بن علي ( عليهما السلام ) منذ يوم دفن روضة من رياض الجنّة ، وقال ( عليه السلام ) : موضع قبر الحسين ( عليه السلام ) ترعة من ترع الجنّة ».مستدرك الوسائل : ج 10 ص 324 - 325 ح 12100.

8 -  عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، عن عمّته زينب ، عن أُمّ أيمن ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في حديث طويل ـ إنّه قال : « قال جبرائيل : وإنّ سبطك هذا ـ وأومأ بيده إلى الحسين ( عليه السلام ) ـ مقتول في عصابة من ذرّيتك وأهل بيتك وأخيار من أُمّتك ، بضفة الفرات بأرض تدعى [1] كربلاء ، من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذرّيتك ، في اليوم الذي لا ينقضي كربه ولا تنقضي [2] حسرته ، وهي أطهر [3] بقاع الأرض وأعظمها حرمة ، وإنّها لمن بطحاء الجنّة » الخبر.  كامل الزيارات ص 264. 
[1] في المصدر : يقال لها. 
[2] في المصدر : ولا تفنى. 
[3] في المصدر : أطيب.

9 -البحار -  عن السيد محمّد بن أبي طالب في مقتله قال : شيخنا المفيد بإسناده إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : لمّا سار أبو عبد الله ( عليه السلام ) من المدينة أتته أفواج مسلمي الجنّ ـ إلى أن قال ـ قال ( عليه السلام ) لهم : « فإذا أقمت بمكاني فبماذا يبتلى هذا الخلق المتعوس وبماذا يختبرون؟ ومن ذا يكون ساكن حفرتي بكربلاء؟ وقد اختارها الله تعالى لي يوم دحا الأرض ، وجعلها معقلاً لشيعتنا وتكون أماناً لهم في الدنيا والآخرة ».  البحار ج 44 ص 330.

ورواه الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته : بإسناده إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله وزاد بعد قوله : لشيعتنا ومحبّينا ، تقبل [1] أعمالهم وصلاتهم ، وتسمع وتجاب دعواتهم ، وسكن إليهم شيعتنا وتكون لهم أماناً ... الخ.  الهداية ص 43 ـ ب. 
 [1] في المصدر : فقبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

القصيدة لشاعر أهل البيت (إن قيل حوا قلت فاطم فخرها)

القصيدة لشاعر أهل البيت محسن بأبو الحب رحمه الله (إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها) إن قِيلَ حَوّا قُلتَ فاطمُ فخرُها أو قيلَ مريمُ قلتُ فا...