استحباب ملازمة الصفات الحميدة واستعمالها وذكر نبذة منها
2 - عن عبدالله بن الحسن ، عن أُمه فاطمة بنت الحسين بن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ثلاث خصال من كنّ فيه استكمل خصال الإِيمان : إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، وإذا غضب لم يخرجه الغضب ، من الحق ، وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له. الكافي 2 : 187 / 29.
3 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنّ لأهل الدين علامات يعرفون بها : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، ووفاء العهد ، وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المواقعة للنساء ، ـ أو قال وقلّة المواتاة [1] للنساء ـ ، وبذل المعروف ، وحسن الجوار ، وسعة الخلق ، واتّباع العلم ، وما يقرب إلى الله ـ إلى أن قال : ـ إنّ المؤمن نفسه منه في شغل والناس منه في راحة إذا جن عليه الليل افترش وجهه ، وسجد لله بمكارم بدنه يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته ألا فهكذا فكونوا. الكافي 2 : 187 / 30.
[1] المواتاة : المطاوعة ( الصحاح ـ أتى ـ 6 : 2262 ).
4 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سُئل النبي ( صلّى الله عليه وآله ) عن خيار العباد ، فقال : الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساءوا استغفروا ، وإذا اُعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا وإذا غضبوا غفروا. وسائل الشيعة : ج 15 ص 191 ح 20248.
5 - قال النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) إنّ خياركم أُولوا النُّهى ، قيل : يا رسول الله من أُولو النُّهى ؟ قال : هم أُولوا الأخلاق الحسنة ، والاحلام الرزينة ، وصلة الأرحام ، والبررة بالأُمهات والآباء ، والمتعاهدون للجيران واليتامى ويطعمون الطعام ، ويفشون السلام في العالم ، ويصلّون والناس نيام غافلون. وسائل الشيعة : ج 15 ص 191 ح 20249.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق