ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله) * " (وجوامع كلمه)
[2] والتعزي: التصبر والتسلي عند المصيبة وشعاره أن يقول: " انا لله وانا إليه راجعون ". والعزاء ممدودا: الصبر والتعزي يجيئ بمعنى النسبة من تعزى إلى فلان أي نسبه إليه.
[3] المواهب جمع الموهبة: العطية، الشئ الموهوب. والهنيئة: ما تيسر من غير مشقة.
2 - وقال صلى الله عليه وآله: من أشراط الساعة كثرة القراء، وقلة الفقهاء، وكثرة الامراء وقلة الامناء، وكثرة المطر، وقلة النبات.
3 - وقال صلى الله عليه وآله: أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغي حاجته فإنه من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة .
4 - وقال صلى الله عليه وآله: غريبتان كلمة حكم من سفيه فاقبلوها وكلمة سيئة من حكيم فاغفروها.
5 - وقال صلى الله عليه وآله: للكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط، ويفرط حتى يضيع، ويضيع حتى يأثم.
6 - وقال صلى الله عليه وآله: من لم يستحي من الحلال نفع نفسه، وخفت مؤنته، ونفى عنه الكبر، ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله عنه بالقليل من العمل ومن يرغب في الدنيا فطال فيها أمله أعمى الله قلبه على قدر رغبته فيها، ومن زهد فيها فقصر فيها أمله أعطاه الله علما بغير تعلم، وهدى بغير هداية، وأذهب عنه [2] العماء وجعله بصيرا، ألا إنه سيكون بعدي أقوام لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر ولا يستقيم لهم الغنى إلا بالبخل، ولا تستقيم لهم المحبة في الناس إلا باتباع الهوى والتيسير في الدين [3] ألا فمن أدرك فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى و صبر على الذل وهو يقدر على العز، وصبر على البغضاء في الناس وهو يقدر على المحبة لا يريد بذلك إلا وجه الله والدار الآخرة أعطاه الله ثواب خمسين صديقا.
[2] في بعض نسخ المصدر " فأذهب عنه ".
[3] أي المسامحة والمماطلة في أمر الدين.
7 - وقال صلى الله عليه وآله: إياكم وتخشع النفاق وهو أن يري الجسد خاشعا و القلب ليس بخاشع.
8 - وقال صلى الله عليه وآله: المحسن المذموم مرحوم.
9 - وقال صلى الله عليه وآله: أقبلوا الكرامة وأفضل الكرامة الطيب، أخفه محملا و أطيبه ريحا.
10 - وقال صلى الله عليه وآله: إنما تكون الصنيعة [1] إلى ذي دين أو ذي حسب، وجهاد الضعفاء الحج، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها، والتودد نصف الدين، وما عال امرء قط على اقتصاد [2] واستنزلوا الرزق بالصدقة، أبى الله أن يجعل رزق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون.
[1] الصنيعة: الاحسان. وجمعها الصنائع.
[2] عال أي افتقر. وفى بعض النسخ " واستزادوا الرزق ".
11 - وقال صلى الله عليه وآله: لا يبلغ عبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس.
التحف ص 35.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق