ما جمع من مفردات كلمات الرسول صلى الله عليه وآله) * " (وجوامع كلمه)
قال النبي صلى الله عليه وآله: من سرته حسنة وساءته سيئة فهو مؤمن. لا خير في عيش إلا لرجلين: عالم مطاع ومستمع واع. كفى بالنفس غنى، وبالعبادة شغلا.
لا تنظروا إلى صغر الذنب ولكن انظروا إلى من اجترأتم.
قال صلى الله عليه وآله: آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة العبادة الفترة وآفة الظرف الصلف [1].
لا حسب إلا بتواضع، ولا كرم إلا بتقوى، ولا عمل إلا بنية ولا عبادة إلا بيقين. كنز الكراجكي ص 13.
[1] الظرف - بفتح الظاء المعجمة وكسر الراء ككتف - أي البليغ.
والصلف - بفتح الصاد واللام - هو الغلو في الظرف والزيادة على المقدار مع تكبر.
قال المناوي: الصلف - بالتحريك - مجاوزة القدر، يعنى عاهة براعة اللسان وذكاء الجنان التطاول على الاقران والتمدح بما ليس في الانسان، والمراد ان الظرف من الصفات الحسنة لكن له آفة رديئة كثيرا ما تعرض له فإذا عرضت له أفسدته فليحذر ذو الظرافة تلك الآفة.
وقال صلى الله عليه وآله: من أراد أن يكون أعز الناس فليتق الله عز وجل. كنز الكراجكي ص 164.
وقال صلى الله عليه وآله: من خاف الله سخت نفسه الدنيا، ومن رضي من الدنيا بما يكفيه كان أيسر ما فيها يكفيه.
وقال صلى الله عليه وآله: الدنيا خضرة حلوة، والله مستعملكم فيها فانظروا كيف تعملون.
[وقال صلى الله عليه وآله: من ترك معصية الله مخافة من الله أرضاه الله يوم القيامة، ومن مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الايمان.
وقال صلى الله عليه وآله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله عز وجل].
وقال صلى الله عليه وآله: باب التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى الله توبة نصوحا [2].
[2] أي خالصا لله لا شوب فيه.
وقال صلى الله عليه وآله: بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه، واحذروا الذنوب فإن العبد يذنب الذنب فيحبس عنه الرزق. كنز الكراجكي ص 164.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق