1 - عن فضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ان إلى جانبكم
لقبرا ما اتاه مكروب الا نفس الله كربته وقضى حاجته . عنه البحار 101 : 45.
2 - عن أبي الصباح الكناني ، قال : سمعت أبا عبد الله
( عليه السلام ) يقول :
ان إلى جانبكم قبرا ما أتاه مكروب الا نفس الله كربته وقضى
حاجته ، وان عنده أربعة آلاف ملك منذ قبض شعثا غبرا يبكونه إلى يوم
القيامة ، فمن زاره شيعوه إلى مأمنه ، ومن مرض عادوه ومن مات اتبعوا
جنازته .المستدرك 10 : 238 .
3 - عن إسماعيل
ابن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته وهو يقول : ان الحسين
( عليه السلام ) قتل مكروبا ، وحقيق على الله ان لا يأتيه مكروب الا رده الله
مسرورا . المستدرك 10 : 239 .
4 - عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
ان الله عرض ولايتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها الا أهل الكوفة ،
وان إلى جانبها قبرا لا يأتيه مكروب فيصلي عنده أربع ركعات الا رجعه
الله مسرورا بقضاء حاجته . الوسائل 14 : 519 .
5 - عن محمد بن مسلم ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال :
ان الحسين صاحب كربلاء قتل مظلوما مكروبا عطشانا لهفانا ،
وحق على الله عز وجل ان ( 1 ) لا يأتيه لهفان ولا مكروب ولا مذنب
ولا مغموم ولا عطشان ولا ذو عاهة ثم دعا عنده وتقرب بالحسين ( عليه السلام )
إلى الله عز وجل ، الا نفس الله كربته وأعطاه مسألته وغفر ذنبه ومد
في عمره وبسط في رزقه ، فاعتبروا يا اولي الابصار . المستدرك 10 : 239 .
( 1 ) - فآلي الله على نفسه ان ( خ ل ) .
6 - عن العمركي ، عن يحيى - وكان في
خدمة أبي جعفر ( عليه السلام ) - ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
ان بظهر الكوفة لقبرا ما أتاه مكروب قط الا فرج الله كربته - يعني قبر
الحسين ( عليه السلام ) . المستدرك 10 : 239 .
7 - عن أبي النمير ، قال : قال
أبو جعفر ( عليه السلام ) :
ان ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة ،
وذلك لان قبر علي ( عليه السلام ) فيها ، وان إلى لزقه ( 1 ) لقبرا آخر - يعني قبر
الحسين ( عليه السلام ) - فما من آت يأتيه فيصلي عنده ركعتين أو أربعة ثم يسأل
الله حاجته الا قضاها له ، وانه ليحف به كل يوم الف ملك ( . رواه في ثواب الأعمال : 114.
( 1 ) - لزقه - بالكسر - جنبه .
8 - عن ابن أبي يعفور ، قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : دعاني الشوق إليك ان تجشمت ( 1 ) إليك
على مشقة ، فقال لي : لا تشك ربك ، فهلا أتيت من كان أعظم حقا عليك
مني ، فكان من قوله : فهلا أتيت من كان أعظم حقا عليك مني أشد علي
من قوله : لا تشك ربك ، قلت : ومن أعظم علي حقا منك ، قال : الحسين
ابن علي ( عليهما السلام ) ، الا أتيت الحسين ( عليه السلام ) فدعوت الله عنده وشكوت إليه
حوائجك .كامل الزيارات ص 314 ح 534 باب 69 .
( 1 ) - تجشم الامر : تكلفه علي مشقة .
9 - عن إسحاق بن يزداد ( 1 ) قال : اتى رجل
أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال :
اني قد ضربت علي كل شي لي ذهبا وفضة وبعت ضياعي فقلت :
انزل مكة ، فقال : لا تفعل فان أهل مكة يكفرون بالله جهرة ، فقلت : ففي
حرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : هم شر منهم ، قلت : فأين انزل ، قال : عليك
بالعراق الكوفة فان البركة منها على اثني عشر ميلا ، هكذا وهكذا ( 2 ) ،
والى جانبها قبر ما اتاه مكروب قط ولا ملهوف الا فرج الله عنه . البحار 101 : 404.
( 1 ) - في التهذيب : سلمة بن الخطاب عن إبراهيم بن محمد بن علي بن المعلي عن إسحاق ابن داود ، والصحيح ما في الكامل ، راجع معجم الرجال 8 : 205 .
( 2 ) - يحتمل أن يكون ( عليه السلام ) أشار إلى جانبي الغري وكربلاء ، لا إلى جميع الجوانب ، و يحتمل أن يكون أشار إلى جميع الجوانب وإنما ذكر الراوي مرتين للاختصار .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق