▼

الأحد، 11 أكتوبر 2026

ان زيارة الحسين (ع) ينفس بها الكرب وتقضى بها الحوائج

ان زيارة الحسين ( عليه السلام ) ينفس بها الكرب وتقضى بها الحوائج 

1 - عن فضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ان إلى جانبكم لقبرا ما اتاه مكروب الا نفس الله كربته وقضى حاجته  . عنه البحار 101 : 45.

2 - عن أبي الصباح الكناني ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ان إلى جانبكم قبرا ما أتاه مكروب الا نفس الله كربته وقضى حاجته ، وان عنده أربعة آلاف ملك منذ قبض شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة ، فمن زاره شيعوه إلى مأمنه ، ومن مرض عادوه ومن مات اتبعوا جنازته  .المستدرك 10 : 238 .

3 - عن إسماعيل ابن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته وهو يقول : ان الحسين ( عليه السلام ) قتل مكروبا ، وحقيق على الله ان لا يأتيه مكروب الا رده الله مسرورا  . المستدرك 10 : 239 .

4 - عن محمد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان الله عرض ولايتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها الا أهل الكوفة ، وان إلى جانبها قبرا لا يأتيه مكروب فيصلي عنده أربع ركعات الا رجعه الله مسرورا بقضاء حاجته  . الوسائل 14 : 519 .

5 - عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : ان الحسين صاحب كربلاء قتل مظلوما مكروبا عطشانا لهفانا ، وحق على الله عز وجل ان ( 1 ) لا يأتيه لهفان ولا مكروب ولا مذنب ولا مغموم ولا عطشان ولا ذو عاهة ثم دعا عنده وتقرب بالحسين ( عليه السلام ) إلى الله عز وجل ، الا نفس الله كربته وأعطاه مسألته وغفر ذنبه ومد في عمره وبسط في رزقه ، فاعتبروا يا اولي الابصار  .  المستدرك 10 : 239 . 
( 1 ) - فآلي الله على نفسه ان ( خ ل ) . 

6 - عن العمركي ، عن يحيى - وكان في خدمة أبي جعفر ( عليه السلام ) - ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان بظهر الكوفة لقبرا ما أتاه مكروب قط الا فرج الله كربته - يعني قبر الحسين ( عليه السلام )  .  المستدرك 10 : 239 . 

7 -  عن أبي النمير ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ان ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة ، وذلك لان قبر علي ( عليه السلام ) فيها ، وان إلى لزقه ( 1 ) لقبرا آخر - يعني قبر الحسين ( عليه السلام ) - فما من آت يأتيه فيصلي عنده ركعتين أو أربعة ثم يسأل الله حاجته الا قضاها له ، وانه ليحف به كل يوم الف ملك ( . رواه في ثواب الأعمال : 114.
( 1 ) - لزقه - بالكسر - جنبه .

8 -  عن ابن أبي يعفور ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : دعاني الشوق إليك ان تجشمت ( 1 ) إليك على مشقة ، فقال لي : لا تشك ربك ، فهلا أتيت من كان أعظم حقا عليك مني ، فكان من قوله : فهلا أتيت من كان أعظم حقا عليك مني أشد علي من قوله : لا تشك ربك ، قلت : ومن أعظم علي حقا منك ، قال : الحسين ابن علي ( عليهما السلام ) ، الا أتيت الحسين ( عليه السلام ) فدعوت الله عنده وشكوت إليه حوائجك  .كامل الزيارات ص 314 ح 534 باب 69 .
( 1 ) - تجشم الامر : تكلفه علي مشقة .

9 - عن إسحاق بن يزداد ( 1 ) قال : اتى رجل أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال : اني قد ضربت علي كل شي لي ذهبا وفضة وبعت ضياعي فقلت : انزل مكة ، فقال : لا تفعل فان أهل مكة يكفرون بالله جهرة ، فقلت : ففي حرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : هم شر منهم ، قلت : فأين انزل ، قال : عليك بالعراق الكوفة فان البركة منها على اثني عشر ميلا ، هكذا وهكذا ( 2 ) ، والى جانبها قبر ما اتاه مكروب قط ولا ملهوف الا فرج الله عنه  . البحار 101 : 404.
( 1 ) - في التهذيب : سلمة بن الخطاب عن إبراهيم بن محمد بن علي بن المعلي عن إسحاق ابن داود ، والصحيح ما في الكامل ، راجع معجم الرجال 8 : 205 .
( 2 ) - يحتمل أن يكون ( عليه السلام ) أشار إلى جانبي الغري وكربلاء ، لا إلى جميع الجوانب ، و يحتمل أن يكون أشار إلى جميع الجوانب وإنما ذكر الراوي مرتين للاختصار . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق