▼

الأربعاء، 19 أغسطس 2026

وجوب طاعة الله 2

وجوب طاعة الله 

1 - عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أطيعوا الله عز وجل يطيعكم ) . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 255 ح 12918.

2 -  عن إسماعيل بن مخلد السراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( خرجت هذه الرسالة من أبي عبد الله ( عليه السلام ) إلى أصحابه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، [ أما بعد ] ( 1 ) فاسألوا الله ربكم - إلى أن قال - فأعطوا الله من أنفسكم الاجتهاد في طاعته ، فإن الله لا يدرك شئ من الخير عنده ، إلا بطاعته ، واجتناب محارمه ، التي حرم الله في ظاهر القرآن وباطنه - إلى أن قال ( عليه السلام ) - واعلموا أنه تعالى إنما أمر ونهى ، ليطاع فيما أمر به ، ولينتهى عما نهى عنه ، فمن أتبع أمره فقد أطاعه ، وقد أدرك كل شئ من الخير عنده ، ومن لم ينته عما نهى الله عنه فقد عصاه ، فإن مات على معصيته كبه الله على وجهه في النار ، واعلموا أنه ليس بين الله وبين أحد من خلقه : 

ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا من دون ذلك من خلقه كلهم ، إلا طاعتهم له ، فاجتهدوا في طاعة الله ، إن سركم أن تكونوا مؤمنين حقا حقا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ) وقال ( عليه السلام ) : 
( عليكم بطاعة ربكم ما استطعتم ، فإن الله ربكم ، واعلموا أن الاسلام هو التسليم ، والتسليم هو الاسلام ، فمن ( أسلم فقد سلم ) ( 2 ) ، ومن لم يسلم فلا إسلام له ، ومن سره أن يبلغ إلى نفسه في الاحسان ، فليطع الله ، فإنه من أطاع الله فقد أبلغ إلى نفسه في الاحسان ، واعلموا أنه ليس يغني عنكم من الله أحد من خلقه شيئا ، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا من دون ذلك ، فمن سره أن تنفعه شفاعة الشافعين عند الله ، فليطلب إلى الله أن يرضى عنه ، واعلموا أن أحدا من خلق الله لم يصبه رضى الله إلا بطاعته ، وطاعة رسوله ، وطاعة ولاة أمره من آل محمد ( عليهم السلام ) - إلى أن قال - ولن ينال شئ من الخير ( 3 ) إلا بطاعته ، والصبر والرضى ( من طاعته ) ( 4 ) - إلى أن قال ( عليه السلام ) - ومن سره أن يعلم أن الله يحبه ، فليعمل بطاعة الله وليتبعنا ) الخبر .  الكافي ج 8 ص 2 و 8 و 11 .
( 1 ) أثبتناه من المصدر . 
( 2 ) في المصدر : ( سلم فقد أسلم ) .
( 3 ) في المصدر زيادة : عند الله .
( 4 ) ليس في المصدر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق