استحباب اشتغال الانسان بعيب نفسه عن عيب غيره
( 1 ) في المصدر : من عيوب غيره .
( 2 ) في المصدر : من عيب نفسه .
( 3 ) وفيه : تركه .
2 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه
قال : ( أيها الناس ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وتواضع من
غير منقصة ) الخبر . تفسير القمي ج 2 ص 70 .
3 - عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ( أنفع الأشياء للمرء سبقه الناس إلى عيب
نفسه ) . مشكاة الأنوار ص 244 .
4 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال :
( اشتغالك بمعايب نفسك يكفيك العار ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( الكيس من كان غافلا عن غيره ، ولنفسه
كثير التقاضي ( 1 ) .
( 1 ) تقاضى الرجل صاحبه : طلب حقه منه ( لسان العرب ج 15 ص 188 ) .
وقال ( عليه السلام ): ( أفضل الناس من شغلته معايبه عن عيوب
الناس ) .
وقال ( عليه السلام ): ( أكبر العيب أن تعيب غيرك بما هو فيك ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( شر الناس من كان متتبعا لعيوب الناس ،
عميا [ عن ] ( 6 ) معايبه ) .
( 6 ) أثبتناه من المصدر .
وقال ( عليه السلام ): ( عجبت لمن ينكر عيوب الناس ، ونفسه
أكثر شئ معابا ولا يبصرها ، عجبت لمن يتصدى لصلاح الناس ، ونفسه
أشد شئ فسادا فلا يصلحها ، ويتعاطى اصلاح غيره ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( كفى بالمرء شغلا بمعايبه عن معايب
الناس ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( كفى بالمرء غباوة ، ان ينظر من عيوب
الناس إلى ما خفي عليه من عيوبه ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( كفى بالمرء جهلا ، ان يجهل عيوب
نفسه ، ويطعن على الناس بما لا يستطيع التحول عنه ) .
وقال ( عليه السلام ): ( لينهك عن ذكر ( 12 ) معايب الناس ما تعرف
من معايبك ) .
( 12 ) ليس في المصدر .
وقال ( عليه السلام ) : ( ليكف من علم منكم عن عيب غيره ، ما
يعرف عن عيب نفسه ) .
وقال ( عليه السلام ): ( من أبصر عيب نفسه لم يعب أحدا ) .
وقال ( عليه السلام ): ( من بحث عن عيوب الناس فليبدأ
بنفسه ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( من أنكر عيوب الناس ورضيها لنفسه ،
فذلك الأحمق ) .
وقال ( عليه السلام ) : ( لا تتبعن عيوب الناس ، فان لك من
عيوبك - ان عقلت - ما يشغلك ان تعيب أحدا ) . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 314 ح 13138.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق