1 - عن ثابت قال : سمعت أبا جعفر
( عليه السلام ) يقول : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أسرع
الخير ثوابا البر ، وأسرع الشر عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عمى ان يبصر من
الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وان يعير الناس بما لا يستطيع تركه ، وان
يؤذي جليسه بما لا يعنيه ) . أمالي المفيد ص 67 .
2 - عن أمير المؤمنين
( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ،
ويرجي ( 1 ) التوبة بطول الامل - إلى أن قال - يستكثر من معصية غيره ما
يستقل أكثر منه من نفسه ويستكثر من طاعته ما يحتقر من غيره ، يخاف
على غيره بأدنى من ذنبه ، ويرجو لنفسه بأدنى من عمله ، فهو على الناس
طاعن ولنفسه مداهن ) الخبر . تحف العقول ص 105 و106.
(1 ) أرجى الامر يرجيه : أخره ، يجئ مهموزا وغير مهموز ( لسان العرب ( ( رجا ) ج 14 ص 311 ) .
3 - وعن عبد الله بن جندب ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه
قال : ( قال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : طوبى لمن جعل بصره في
قلبه ، ولم يجعل بصره في عينه ، لا تنظروا في عيوب الناس كالأرباب ،
وانظروا في عيوبكم كهيئة العبد ، إنما الناس رجلان : مبتلى ومعافى ، فارحموا
المبتلى ، واحمدوا الله على العافية ) . مستدرك الوسائل : ج 11 ص 313 ح 13132.
4 - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في وصيته للحسين
( عليه السلام ) : ( واعلم - أي بني - أنه من أبصر عيب نفسه شغل عن
عيب غيره - إلى أن قال - أي بني ، من نظر في عيوب الناس ، ورضي
( نفسه بهذا ) ( 1 ) فذاك الأحمق بعينه ) . تحف العقول ص 58 و 59 .
( 1 ) في المصدر : ( لنفسه بها ) .
5 - عن
علي بن أسباط ، عنهم ( عليهم السلام ) قال : ( كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى
عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، ان قال له : - إلى أن قال - يا عيسى ، انظر
في عملك نظر العبد المذنب الخاطئ ، ولا تنظر في عمل غيرك بمنزلة
الرب ) الخبر . الكافي ج 8 ص 140 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق