▼

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

استحباب اشتغال الانسان بعيب نفسه عن عيب غيره 1

 استحباب اشتغال الانسان بعيب نفسه عن عيب غيره

1 -  عن ثابت قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أسرع الخير ثوابا البر ، وأسرع الشر عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عمى ان يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه ، وان يعير الناس بما لا يستطيع تركه ، وان يؤذي جليسه بما لا يعنيه ) . أمالي المفيد ص 67 . 

2 -  عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ، ويرجي ( 1 ) التوبة بطول الامل - إلى أن قال - يستكثر من معصية غيره ما يستقل أكثر منه من نفسه ويستكثر من طاعته ما يحتقر من غيره ، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ، ويرجو لنفسه بأدنى من عمله ، فهو على الناس طاعن ولنفسه مداهن ) الخبر . تحف العقول ص 105 و106.
 (1 ) أرجى الامر يرجيه : أخره ، يجئ مهموزا وغير مهموز ( لسان العرب ( ( رجا ) ج 14 ص 311 ) .

3 - وعن عبد الله بن جندب ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( قال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : طوبى لمن جعل بصره في قلبه ، ولم يجعل بصره في عينه ، لا تنظروا في عيوب الناس كالأرباب ، وانظروا في عيوبكم كهيئة العبد ، إنما الناس رجلان : مبتلى ومعافى ، فارحموا المبتلى ، واحمدوا الله على العافية ) .  مستدرك الوسائل : ج 11 ص 313 ح 13132.

4 - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في وصيته للحسين ( عليه السلام ) : ( واعلم - أي بني - أنه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره - إلى أن قال - أي بني ، من نظر في عيوب الناس ، ورضي ( نفسه بهذا ) ( 1 ) فذاك الأحمق بعينه ) .  تحف العقول ص 58 و 59 .
( 1 ) في المصدر : ( لنفسه بها ) .

5 -  عن علي بن أسباط ، عنهم ( عليهم السلام ) قال : ( كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، ان قال له : - إلى أن قال - يا عيسى ، انظر في عملك نظر العبد المذنب الخاطئ ، ولا تنظر في عمل غيرك بمنزلة الرب ) الخبر . الكافي ج 8 ص 140 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق