▼

السبت، 29 أغسطس 2026

ما روي في علامات خروج القائم 2

ما روي في علامات خروج القائم عليه السلام 

1- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام يَخْرُجُ الْقَائِمُ عليه السلام يَوْمَ السَّبْتِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام. 

2 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَمْ يَخْرُجُ مَعَ الْقَائِمِ عليه السلام فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّهُ يَخْرُجُ مَعَهُ مِثْلُ عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا قَالَ وَ مَا يَخْرُجُ إِلَّا فِي أُولِي قُوَّةٍ وَ مَا تَكُونُ أُولُو الْقُوَّةِ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ.

3 - عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ: الْمَفْقُودُونَ عَنْ فُرُشِهِمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‌ (أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً)[1] وَ هُمْ أَصْحَابُ الْقَائِمِ عليه السلام. [1]. البقرة: 148. 

4 -  عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَجْلَانَ قَالَ: ذَكَرْنَا خُرُوجَ الْقَائِمِ عليه السلام  عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام  فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْلَمَ ذَلِكَ فَقَالَ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ وَ تَحْتَ رَأْسِهِ صَحِيفَةٌ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ‌ طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ. 

 وَ رُوِيَ‌ أَنَّهُ يَكُونُ فِي رَايَةِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام  الْبَيْعَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.

5 -عَنْ عُبَيْدِ بْنِ كَرِبٍ‌ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام  يَقُولُ‌ إِنَّ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ رَايَةً مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ وَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا مَحَقَ وَ مَنْ تَبِعَهَا[1] لَحِقَ.  [1]. في بعض النسخ« من لزمها».

6 - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام  قَالَ: اثْنَانِ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ خُسُوفُ الْقَمَرِ لِخَمْسٍ وَ كُسُوفُ الشَّمْسِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مُنْذُ هَبَطَ آدَمُ عليه السلام  إِلَى الْأَرْضِ وَ عِنْدَ ذَلِكَ يَسْقُطُ حِسَابُ الْمُنَجِّمِينَ‌[1]. 

[1]. ذلك لان الخسوف في أواسط الشهر و الكسوف في أواخره كما هو المعهود.

كمال الدين و تمام النعمة المؤلف : الشيخ الصدوق ج : 2 ص: 593 - 594 باب57.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق