▼

الجمعة، 16 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب المعاصي 1

وجوب اجتناب المعاصي

1 ـ  وعن الباقر ( عليه السلام ) قال : « عجباً لمن يحتمي عن الطعام مخافة الداء ، كيف لا يحتمي عن المعاصي خشية النار ! » . لب اللباب : مخطوط .

2 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الموت غنيمة ، والمعصية مصيبة ، والفقر راحة ، والغنى عقوبة » الخبر . 

« وقال تعالى : إذا عصاني من عرفني ، سلطت عليه من لم يعرفني » .لب اللباب : مخطوط .

3- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « غالبوا أنفسكم على ترك المعاصي ، يسهل عليكم مقادتها إلى الطاعات » .

وقال ( عليه السلام ) : « للمجترئ على المعاصي نقم من الله سبحانه »  .

وقال ( عليه السلام ) : « التنزه عن المعاصي عبادة التوابين »  .

وقال ( عليه السلام ) : « المعصية تجلب العقوبة »  .

وقال ( عليه السلام ) : « التهجم على المعاصي يوجب عقاب  النار » .

وقال ( عليه السلام ) : « إياك والمعصية ، فإن الشقي  من باع جنة المأوى بمعصية دنيّة من معاصي الدنيا » .

وقال ( عليه السلام ) : « إياك أن تستسهل ركوب المعاصي ، فإنها تكسوك في الدنيا ذلة ، وتكسبك في الآخرة سخط الله »  .

وقال ( عليه السلام ) : « إنما الورع التطهير عن المعاصي »  .

وقال ( عليه السلام ) : « توقوا المعاصي ، واحبسوا أنفسكم عنها ، فإن الشقي من أطلق فيها عنانه »  .

وقال ( عليه السلام ) : « راكب المعصية مثواه النار » .

وقال ( عليه السلام ) : « لو لم يتواعد الله سبحانه على معصيته ، لوجب أن لا يعصى شكراً لنعمته » .

وقال ( عليه السلام ) : « من كرمت عليه نفسه لم يهنها بالمعصية »  .

وقال ( عليه السلام ) : « مداومة المعاصي تقطع الرزق »  .
مستدرك الوسائل : ج 11 ص 338-339 ح 13208.

4 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « إذا غدا العبد في معصية الله ، وكان راكباً فهو خيل إبليس ، وإذا كان راجلاً فهو من رجالته » . كتاب جعفر بن محمد عن شريح ص72 .

5 - عن زيد الشحام قال ، سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : « احذروا سطوات الله بالليل والنهار ، فقلت : وما سطوات الله ؟ قال : أخذه على المعاصي » .أمالي الشيخ المفيد ص 184 ح8 .

6 -عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من ترك معصية من مخافة الله عز وجل ، أرضاه الله يوم القيامة » .
 الاختصاص ص249. 

7 -  تفسير الإِمام ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يا عباد الله ، احذروا الانهماك في المعاصي والتهاون ، فإن المعاصي يستولي بها الخذلان على صاحبها ، . . . حتى توقعه في رد ولاية وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورفع نبوة نبي الله ، ولا يزال أيضاً بذلك حتى توقعه في دفع توحيد الله ، والإِلحاد في دين الله » .تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) ص 105.

8 - عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال في رسالته إلى أصحابه : « وإياكم ومعاصي الله ان تركبوها ، فإنه من انتهك معاصي الله فركبها ، فقد أبلغ في الإِساءة إلى نفسه ، وليس بين الإِحسان والإِساءة منزلة ، فلأهل الإِحسان عند ربهم الجنة ، ولأهل الإِساءة عند ربهم النار » . الكافي ج 8 ص 11.

9 - روي في زبور داوُد : يقول الله : يابن آدم ، تسألني وأُمسك [1] لعلمي بما ينفعك ، ثمّ تلح عليّ بالمسألة فأُعطيك ما سألت ، فتستعين به على معصيتي ، فأُهم بهتك سترك فتدعوني فأستر عليك ، فكم من جميل أصنع معك ! وكم من قبيح تصنع معي ! يوشك أن اغضب عليك غضبة لا أرضى بعدها أبداً » .عدة الداعي ص198.
[1] في المصدر : وأمنعك .

10- عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال : « كذب من زعم أنه يعرف الله ، وهو مجترئ على معاصي الله كل يوم وليلة » .أمالي الصدوق ص 174 .

11- عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في كلام له في تسويل الشياطين : « إنهم يخدعوك بأنفسهم ، فإذا لم تجبهم مكروا بك وبنفسك بتحبيبهم إليك شهواتك ، وإعطائك أمانيك وإرادتك ، ويسولون لك وينسونك ، وينهونك ويأمرونك ، ويحسنون ظنك بالله حتى ترجوه ، فتغتر بذلك فتعصيه ، وجزاء العاصي لظى » .بشارة المصطفى ص 27 .

12-  روي أن شوكة تعلقت بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) فلعنها ، فنادت : لا تلعنّي ، إني ظهرت من شؤم معصية الآدميين . لب اللباب : مخطوط .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق