▼

الأحد، 18 أكتوبر 2026

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 1

وجوب اجتناب الشهوات واللذات المحرمة 

عبد الواحد الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : " الشهوات قاتلات ، ( اللذات آ فات ).

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشهوات مصائد الشيطان "  .

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشهوات أضر الأعداء " . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " الشهوات أعلال قاتلات ، و أفضل دوائها اقتناء الصبر  " .

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " اهجروا الشهوات ، فإنها تقودكم إلى ركوب ( 5 ) الذنوب ، والتهجم على السيئات " .( 5 ) في المصدر : ارتكاب .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " وإياكم وغلبة الشهوات ، فإن بدايتها ملكة ، ونهايتها هلكة " ( 7 ) . ( 7 ) المصدر نفسه ج 1 ص 160 ح 114 وفيه زيادة " على قلوبكم " بعد الشهوات . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أول الشهوات طرب ، وآخرها عطب "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أفضل ( 9 ) الورع تجنب الشهوات "  . ( 9 ) في المصدر : أصل . 

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " إن في الموت لراحة ، لمن كان عبد شهوته ، وأسير أهويته ( 11 ) ، لأنه كلما طالت حياته ، كثرت سيئاته ، وعظمت على نفسه جناياته "  .  ( 11 ) الأهوية : جمع هوى والهوى : هوى النفس وإرادتها وشهواتها . ( لسان العرب ج 15 ص 372 ) .

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بملك الشهوة التنزه عن كل عاب ( 13 ) "  . ( 13 ) ألعاب : العيب ، وهو الوصمة والمذمة . ( لسان العرب ج 1 ص 633 ) .

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ترك الشهوات ، أفضل عبادة ، وأجمل عادة " . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ): " خير الناس من طهر من الشهوات نفسه ( 16 ) "  . ( 16 ) في المصدر : قلبه . 

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " خدمة الجسد إعطاؤه ما يستدعيه من الملاذ والشهوات والمقنيات ( 18 ) ، وفي ذلك هلاك النفس "  .( 18 ) في المصدر : المقتنيات .

" خدمة النفس صيانتها عن اللذات والمقنيات "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " رأس التقوى ترك الشهوة " .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ): " طاعة الشهوة تفسد الدين "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " طهروا أنفسكم من دنس الشهوات ، تدركوا رفيع الدرجات "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ): " غير منتفع بالعظات ، قلب متعلق بالشهوات "  .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " غلبة الشهوة أعظم هلك ، وملكها أعظم ملك "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " غالب الشهوة قبل [ قوة ] ( 26 ) ضراوتها ( 27 ) ، فإنها إن قويت ملكتك واستفادتك ولم تقدر على مقاومتها " . ( 26 ) أثبتنا من المصدر .
 ( 27 ) الضراوة : العادة بحيث لا يصبر صاحبها عما تعود عليه ( لسان العرب ج 14 ص 482 ) ( 28 )
 
وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " قرين الشهوات أسير التبعات "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " لو زهدتم في الشهوات لسلمتم من الآفات "  .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " من تورع عن الشهوات ، صان نفسه " . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " من اشتاق إلى الجنة ، سلا عن الشهوات "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " لا تفسد التقوى إلا غلبة الشهوة "  .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " يستدل على الايمان بكثرة التقى ، وملك الشهوة ، وغلبة الهوى "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " ثلاث مهلكات : طاعة النساء ، وطاعة الغضب ، وطاعة الشهوة "  .

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " عند حضور الشهوات اللذات ، يتبين ورع الأتقياء "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " عجبت لمن عرف سوء عواقب اللذات ، كيف لا يعف ! ؟ "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " عار الفضيحة يكدر حلاوة اللذة " . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " عبد الشهوة ، أسير لا ينفك أسره "  .

 وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " قرين الشهوة ، مريض النفس معلول العقل "  . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " قاوم الشهوة بالقمع لها تظفر " . 

وقال  أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " قل من غري ( 42 ) باللذات ، إلا كان بها هلاكه "  .( 42 ) غري بالشئ : لج في طلبه . ( لسان العرب ج 15 ص 121 ) .

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " للمستحلي لذة الدنيا غصة "  .

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " لن يهلك العبد حتى يؤثر شهوته على دينه "  .

 وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " ليس في المعاصي أشد من اتباع الشهوة ، فلا تطيعوها فتشغلكم عن الله " . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " من أطاع نفسه في شهوتها ، فقد أعانها على هلكتها "  . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " ما التذ أحد من الدنيا لذة ، إلا كانت له يوم القيامة غصة "  . 

وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )  : " مملوك ( 49 ) الشهوة ، أذل من مملوك الرق "  . ( 49 ) في المصدر : مغلوب . غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 11 ح 231 .
مستدرك الوسائل : ج 11 ص 343 ح 13217.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق