الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

فيض الكرم والمعاجز من جواد الأئمة

معجزات الإمام الجواد صلوات الله عليه

1 -عن محمد بن سهل بن اليسع قال كنت مجاورا بمكة فصرت إلى المدينة فدخلت على أبي جعفرالثاني عليه السلام وأردت أن أسأله عن كسوة يكسونيها فلم يتفق أن أسأله حتى ودعته وأردت الخروج فقلت أكتب إليه وأسأله قال : فكتبت إليه الكتاب فصرت إلى المسجد على أن اصلي ركعتين وأستخبر الله مائة مرة ، فان وقع في قلبي أن أبعث والله [1] بالكتاب بعثت ، وإلا خرقته ، ففعلت فوقع في قلبي أن لا أبعث فخرقت الكتاب ، وخرجت من المدينة ، فبينما أنا كذلك إذا رأيت رسولا ومعه ثياب في منديل يتخلل القطار ، ويسأل عن محمد بن سهل القمي حتى انتهى إلي وفقال : مولاك بعث إليك بهذا وإذا ملاءتان ، قال أحمد بن محمد فقضى الله أني غسلته حين مات فكفنته فيهما . مختار الخرائج والجرائح ص 273.
 بيان : الملاءة بالضم الثوب اللين الرقيق. 
[1]كأنه مصحف والصحيح : « أن أبعث اليه »

2 - سهل بن زياد ، عن ابن حديد [1] قال : خرجت مع جماعة حجاجا فقطع علينا الطريق ، فلما دخلت المدينة لقيت أبا جعفر عليه السلام في بعض الطريق فأتيته إلى المنزل فأخبرته بالذي أصابنا فأمرلي بكسوة وأعطاني دنانير ، وقال : فرقها على أصحابك ، على قدرما ذهب ، فقسمتها بينهم ، فاذا هي على قدر ماذهب منهم لا أقل ولا أكثر. مختار الخرائج والجرائح.
[1]في نسخة الكمبانى « أحمد بن حديد ».

3 - روى يحيى بن أبي عمران قال : دخل من أهل الري جماعة من أصحابنا على أبي جعفر عليه السلام وفيهم رجل من الزيدية ، قالوا فسألنا عن مسائل فقال أبوجعفر(عليه السلام ) لغلامه : خذ بيد هذا الرجل فاخرجه ، فقال الزيدي : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه واله وأنك حجة الله.مختار الخرائج والجرائح.

4 -  روى أبوسليمان عن صالح بن داود اليعقوبي قال : لما توجه في استقبال المأمون إلى ناحية الشام أمر أبوجعفرعليه السلام أن يعقد ذنب دابته وذلك في يوم صائف شديد الحر لا يوجد الماء ، فقال بعض من كان معه : لا عهد له بر كوب الدواب فان موضع [1] عقد ذنب البرذون غير هذا ، قال : فما مررنا إلا يسيرا حتى ضللنا الطريق بمكان كذا ، ووقعنا في وحل كثير ، ففسد ثيابنا ومامعنا ولم يصبه شئ من ذلك .مختار الخرائج ص 237. 
[1]الظاهر « موقع » بدل « موضع »

5 - روي أن أبا جعفر عليه السلام قال لنا يوما ونحن في ذلك الوجه : أما إنكم ستضلون الطريق بمكان كذا وتجدونها في مكان كذا بعد ما يذهب من الليل كذا فقلنا : ما علم هذا ولا بصر له بطريق الشام فكان كما قال.مختار الخرائج والجرائح. 

6 - روي عن عمران بن محمد قال : دفع إلي أخي درعة أحملها إلى أبي جعفر عليه السلام مع أشياء فقدمت بها ونسيت الدرع ، فلما أردت أن اودعه ، قال لي : احمل الدرع. 

 وسألتني والدتي أن أسأله قميصا من ثيابه فسألته فقال لي : ليس بمحتاج إليه [1] فجائني الخبر أنها توفيت قبل بعشرين يوما. بحار الانوار : ج 50 ص 45.
[1]في الكمبانى : ليس طالبه بمحتاج. وهو تصحيف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق