1 - عن جعفر
ابن محمد النوفلي قال : أتيت الرضا عليه السلام وهو بقنطرة إبريق ( 1 ) فسلمت عليه ، ثم
جلست وقلت : جعلت فداك إن أناسا يزعمون أن أباك حي فقال : كذبوا لعنهم
الله لو كان حيا ما قسم ميراثه ، ولا نكح نساؤه ، ولكنه والله ذاق الموت كما ذاقه
علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : فقلت له : ما تأمرني ؟ قال : عليك بابني محمد من
بعدي ، وأما أنا فاني ذاهب في وجه لا أرجع . الخبر ( 2 ) .عيون أخبار الرضا ج 2 ص 216 .
( 1 ) في المصدر : أربق وهو بضم الباء بلدة برامهرمز ذكره الفيروزآبادي .
2 - عن محمد بن أبي عباد و
كان يكتب للرضا عليه السلام ضمه إليه الفضل بن سهل ، قال : ما كان عليه السلام يذكر
محمدا ابنه عليه السلام إلا بكنيته يقول كتب إلي أبو جعفر ، وكنت أكتب إلى أبي جعفر
هو صبي بالمدينة ، فيخاطبه بالتعظيم ، وترد كتب أبي جعفر عليه السلام في نهاية البلاغة
والحسن ، فسمعته يقول : أبو جعفر وصيي وخليفتي في أهلي من بعدي .عيون أخبار الرضا ج 2 ص 240 .
3 - عن ابن قياما قال :
دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وقد ولد له أبو جعفر عليه السلام فقال : إن الله قد
وهب لي من يرثني ويرث آل داود .بصائر الدرجات ص 138 .
4 - عن
ابن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام من قبل أن يقدم العراق
بسنة وعلي ابنه جالس بين يديه ، فنظر إلي وقال : يا محمد ستكون في هذه السنة
حركة فلا تجزع لذلك قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني ؟
قال : أصير إلى هذه الطاغية ( 1 ) أما إنه لا يبدأني منه سوء ، ومن الذي يكون
بعده قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك ؟ قال : يضل الله الظالمين ، ويفعل
الله ما يشاء ( 2 )
قال : قلت : وما ذلك جعلني الله فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه وجحده
إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام إمامته وجحده حقه بعد
رسول الله صلى الله عليه وآله قال : قلت : والله لئن مد الله لي في العمر لأسلمن له حقه ، ولأقرن بإمامته قال : صدقت يا محمد يمد الله في عمرك ، وتسلم له حقة ، وتقر له بإمامته
وإمامة من يكون من بعده ، قال : قلت : ومن ذاك ؟ قال : ابنه محمد ، قال : قلت
له : الرضا والتسليم . غيبة الشيخ ص 26 و 27 .
( 1 ) هو المهدى العباسي ، والتاء للمبالغة في طغيانه وتجاوزه عن الحد . وقوله لا يبدأني منه سوء ، أي لا يصلني ابتداء منه شر وسوء ، أي القتل أو الحبس ، ولا من الذي بعده وهو موسى بن المهدى ، وقد قتله بعده هارون الرشيد بالسم ، وهذا من دلائل إمامته إذ أخبر بما يكون وقد وقع كما أخبر عليه السلام " صالح "
( 2 ) سأل السائل عن مآل حاله مع الطواغيت فأشار عليه السلام إلى أنه القتل بقوله " يقتل الله الظالمين " أي يتركهم مع أنفسهم الطاغية ، حتى يقتلوا نفسا معصومة ، ولم يمنعهم جبرا ، وهذا معنى اضلالهم ، والى انه ينصب مقامه إماما آخر بقوله " ويفعل الله ما يشاء " . ولما كان هذا الفعل مجملا بحسب الدلالة والخصوصية سأل السائل عنه بقوله " ما ذاك " يعنى وما ذاك الفعل ؟ فأجاب عليه السلام بأنه نصب ابني علي للإمامة والخلافة ، ومن ظلم ابني هذا حقه ، وجحده إمامته ، كان كمن ظلم علي بن أبي طالب حقه وجحده إمامته ، وذلك لان من أنكر الامام الاخر ، لم يؤمن بالامام الأول " صالح " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق