تأكّد استحباب التسمية والدعاء بالمأثور عند الوضوء والتسمية عند الأكل والشرب واللبس وكل فعل
1 - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « اذا توضّأ أحدكم أو اكل أو شرب أو لبس ثوبا ، وكلّ شيء يصنع ، ينبغي أن يسمّي عليه ، فان هو لم يفعل كان الشيطان فيه شريكا ». مستدرك الوسائل : ج 1 ص 320 ح 719.
2 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « واذكر الله عند وضوئك وطهرك ، فانّه يروى أبي : من ذكر الله عند وضوئه ، طهر جسده كلّه ، ومن لم يذكر اسم الله على وضوئه ، طهر [ من ] [1] جسده ما أصابه الماء ، فاذا فرغت فقل : اللّهمّ اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهّرين ، والحمد لله ربّ العالمين ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 3. [1] أثبتناه من المصدر.
3 ـ وفيه : « وأيّما مؤمن قرا في وضوئه ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه ». فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 2.
[1] في المصدر : وضوئه. [2] وفيه : لا تمر. [3] وفيه : قد أذنبته.
5 - عن علي ( عليه السلام ) ، أنّه قال : « ما من مسلم يتوضأ فيقول عند وضوئه : سبحانك اللّهمّ وبحمدك ، أشهد أن لا إله الاّ أنت أستغفرك وأتوب اليك ، اللّهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين الاّ كتب في رقّ وختم عليها ، ثم وضعت تحت العرش حتى تدفع اليه بخاتمها يوم القيامة ».دعائم الإِسلام ج 1 ص 105.
6 ـ وعن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : أنه قال : « اذا أردت الوضوء فقل : بسم الله وعلى ملّة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أشهد أن لا اله الاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ( صلّى الله عليه وآله ) ». دعائم الإِسلام ج 1 ص 106.
7- قال الباقر ( عليه السلام ) : « من قرأ على أثر الوضوء آية الكرسي مرّة أعطاه الله تعالى ثواب أربعين عاما ورفع له أربعين درجة ، وزوّجه الله تعالى أربعين حوراء ».جامع الاخبار ص 53.
[1] في المصدر : تمام.
9- عن أبي الحسن علي بن محمّد ( عليهما السلام ) ، أن قنبر مولى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أدخل على الحجاج بن يوسف ، فقال له ما الذي كنت تلى من أمر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ قال : كنت اُوضّيه ، فقال له : ما كان يقول اذا فرغ من وضوئه ؟ قال : كان يتلو هذه الآية ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) [1].
فقال الحجاج : كان يتأوله [2] علينا ؟ فقال : نعم ، فقال : ما أنت صانع اذا ضربت علاوتك [3] ؟ قال : اذاً أسعد وتشقى أنت ، فأمر به [ فقتله ] [4]. تفسير العياشي ج 1 ص 359 ح 22.
[1] الانعام 6 : 44 ـ 45.
[2] في المصدر : يتأولها.
[3] العلاوة : اعلى الرأس وقيل : اعلى العنق ، يقال : ضربت علاوته أي رأسه وعنقه ، والعلاوة أيضاً : رأس الانسان ما دام في عنقه ( لسان العرب ـ علا ـ ج 15 ص 89 ).
[4] اثبتناه من المصدر.
11 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « تأتي امّتي يوم القيامة ، غراء محجّلين ، من آثار الوضوء ».
وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « من قال سبع مرّات : لا اله الاّ الله قبل أن يتوضّأ ، يعطى في الجنّة مقدار الدنيا كلّها عشر مرّات ».
وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « التسمية مفتاح الوضوء ، ومفتاح كلّ شيء ». لب اللباب : مخطوط.
12 ـ تفسير العسكري ( عليه السلام ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، انه قال : « قال الله تعالى : أيها الفقراء الى رحمتي ، الى أن قال : فقولوا عند افتتاح كلّ أمر صغير أو عظيم : بسم الله الرحمن الرحيم » ، الخبر.
تفسير العسكري ( عليه السلام ) ص 10 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق