الجمعة، 10 أبريل 2026

أن الكعبة قبلة لمن في المسجد والمسجد قبلة لمن في الحرم والحرم قبلة لأهل الدنيا

أن الكعبة قبلة لمن في المسجد والمسجد قبلة لمن في الحرم والحرم قبلة لأهل الدنيا ، واتساع جهة محاذاة الكعبة 

1 -  عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إن الله تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا .التهذيب 2 : 44 / 139 .

2 -  عن بشر بن جعفر الجعفي ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة للناس جميعا . وسائل الشيعة : ج 4 ص 304ح5217.

3 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) إن الله تبارك وتعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا .  الفقيه 1 : 177 / 841 .

 4 - عن أبي غرة قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : البيت قبلة المسجد ، والمسجد قبلة مكة ، ومكة قبلة الحرم ، والحرم قبلة الدنيا .علل الشرائع : 318 / 2 . 

أقول : ويأتي ما يدل على التياسر ، وهو يؤيد ذلك ، لأنه مبني على التوجه إلى الحرم، وقد ذكر بعض المحققين ( 1 ) أنه لا نزاع هنا ولا اختلاف بين أحاديث هذا الباب ، والذي قبله ، لان جهة المحاذاة مع البعد متسعة ، وهذه الأحاديث وما دل على أن ما بين المشرق والمغرب قبلة وما دل على استقبال المسجد الحرام من الآية والرواية وغير ذلك كله إشارة إلى اتساع جهة المحاذاة وتسهيل الامر ودفع الوسواس ويؤيده الاكتفاء شرعا لأهل إقليم عظيم بعلامة واحدة ، والله أعلم .  ( 2 ) أنظر جامع المقاصد 1 : 80 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق