الاثنين، 13 أبريل 2026

كراهة النوم للجنب الا بعد الوضوء ، أو الغسل

كراهة النوم للجنب الا بعد الوضوء ، أو الغسل ، أو
التيمم ، أو ارادة العود الى الوطء ، وعدم تحريم نوم الجنب
رجلا كان أو امرأة من غير غسل ولا وضوء ولا تيمم

1-  عن عبيدالله بن علي الحلبي قال : سئل أبو عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل ، أينبغي له أن ينام وهو جنب ؟ فقال : يكره ذلك حتى يتوضأ.الفقيه 1 : 47 | 179.

2 ـ قال : وفي حديث اخر : أنا أنام على ذلك حتى أصبح ، وذلك أني أريد أن أعود.الفقيه 1 : 47 | 180.

3-  عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : لا ينام المسلم وهو جنب ، ولا ينام إلا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد ، الحديث.علل الشرائع : 295 | الباب 230.

- عن عبد الرحمن بن أبي عبدالله قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الرجل يواقع أهله ، أينام على ذلك ؟ قال : إن الله يتوفى الأنفس في منامها ، ولا يدري ما يطرقه من البلية ، إذا فرغ فليغتسل ، الحديث. التهذيب 1 : 372 | 1137
أقول :عرفت وجهه في ذيل الحديث 3 من هذا الباب..

5-  عن سعيد الأعرج قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : ينام الرجل وهو جنب ، وتنام المرأة وهي جنب.
التهذيب 1 : 369 | 1126.

6-عن سماعة قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الجنب يجنب ثم يريد النوم ؟ قال : إن أحب أن يتوضأ فليفعل ، والغسل ( أحب إليّ ، و )  أفضل من ذلك ، فإن هو نام ولم يتوضأ ولم يغتسل فليس عليه شيء ،إن شاء الله.وسائل الشيعة : ج 2 ص 228.

7-  عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، الرؤيا الصادقة والكاذبة مخرجهما من موضع واحد ؟ قال :« صدقت ، أما الكاذبة المختلفة فان الرجل يراها في أول ليله ، في سلطان المردة الفسقة ، وانما هي شيء يخيّل الى الرجل ، وهي كاذبة مخالفة لا خير فيها. 

وامّا الصادقة ، اذا رآها بعد الثلثين من الليل ، مع حلول الملائكة ، وذلك قبل السحر ، فهي صادقة لا تختلف [1] ان شاء الله تعالى ، الاّ أن يكون جنباً ، أو يكون على غير طهر [2] ، أو لم [3] يذكر الله عزّ وجلّ حقيقة ذكره ، فانها تختلف وتبطي على صاحبها ».الكافي ج 8 ص 91 ح 62.
[1] في المصدر : لا تخلف.
[2] وفيه : أو ينام على غير طهور.
[3] وفيه : ولم.

8- أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد قال : « سمعت أبي ( عليهم السلام ) يقول : اني لأجنب اول الليل ، فما اغتسل حتى آخر الليل عمداً حتى أصبح ».مستدرك الوسائل : ج 1 ص 469 ح 1186.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق