استحباب المبادرة بالمعروف مع القدرة قبل التعذر
1- عن أبي اليقظان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : رأيت المعروف كاسمه ، وليس شيء أفضل من المعروف إلا ثوابه وذلك يراد منه ، وليس كل من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه ، وليس كل من يرغب فيه يقدر عليه ، ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه ، فاذا اجتمعت الرغبة والقدرة والاذن فهنالك تمت السعادة للطالب والمطلوب إليه.وسائل الشيعة : ج 16 ص 293ح 21581.
2 ـ دعائم الإسلام : عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنّه قال : «المعروف كاسمه ، وليس شيء أفضل من المعروف إلّا ثوابه ، والمعروف هدية من الله إلى عبده المؤمن ، وليس كلّ من يحب أن يصنع المعروف إلى الناس يصنعه ولا كلّ من رغب فيه يقدر عليه ، ولا كلّ من يقدر عليه يؤذن له فيه ، فإذا مَنّ الله على العبد جمع له الرغبة في المعروف والقدرة والاذن ، فهنالك تمت السعادة والكرامة للطالب والمطلوب إليه». دعائم الإسلام ج 2 ص 321 ح 1210.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق