الثلاثاء، 24 مارس 2026

تحريم تتبع زلاّت المؤمن ومعايبه

تحريم تتبع زلاّت المؤمن ومعايبه

1- عن حذيفة بن منصور قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : شيء يقوله الناس : عورة المؤمن على المؤمن حرام ، فقال : ليس حيث يذهبون ، إنما عنى عورة المؤمن أن يزل زلة ، أو يتكلم بشيء يعاب عليه ، فيحفظ عليه ليعيره به يوما ما. التهذيب 1 : 375 | 1152.
2- عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سالته عن : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ فقال : نعم ، قلت : أعني سفليه ، فقال : ليس حيث تذهب ، إنما هو إذاعة سره.معاني الأخبار : 255 | 2.

3- عن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في عورة المؤمن علي المؤمن حرام ، قال : ليس أن ينكشف فيرى منه شيئا ، إنما هو أن يزري عليه أويعيبه. وسائل الشيعة : ج 2 ص 38.

4-  عن زرارة ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أقرب ما يكون العبد الى الكفر أن يكون الرجل مؤاخيا على الدين ثم يحفظ زلاته وعثراته ، ليعنفه [1] يوما ما. المؤمن ص 66 ح 171.
(1 ) في المصدر : ليضعه بها.

5 ـ وعن عبد الله بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال : نعم ، قلت : يعني سبيله ، فقال : ليس حيث تذهب ، انما هو اذاعة سرّه.مستدرك الوسائل : ج 1 ص 379.

6 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال : ليس هو ان يكشف فيرى منه شيئا ، انما هوأن يزري عليه أو يعيبه.

قلت : الاخبار في هذا المعنى كثيرة تأتي في ( ابواب العشرة من كتاب الحج ).

والمراد بالحصر في اذاعة السر والتوبيخ حصر المقصود من الكلام في الافشاء ، فكأنه لكمال العناية به هو المعنى لا غير ، وأما الاطلاع على العيوب الظاهرة الذي تخيل الناس أنه المعنى لا غير ، بل الاطلاع على العيوب الباطنة بالتجسس عنها الذي هو أشد من الأول ، فكلاهما سهل في جنب الافشاء ، وبذلك يجمع بينها وبين الأخبار السابقة الدالة على الحرمة في النظر الى السبيلين والله العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق