الخميس، 5 يونيو 2025

مما يختم به يوم عيد الأضحى‌

 فيما نذكره مما يختم به يوم عيد الأضحى‌

 قد ذكرنا في عدة مواقيت معظمات ما يختم زمان تلك الأوقات فيعمل على ما ذكرناه و نذكر هاهنا ما معناه أن كل وقت اختص الله جل جلاله بخدمته به و جعله محلا لبسط فراش رحمته و إطلاق المواهب لأهل مسألته للابتداء لمن لم يسأله من خليقته فكل من أخرج من ذلك الوقت شيئا في غير العبادة و طلب السعادة فكأنه قد سرق الوقت من مولاه و هتك الحرمة و خرج عن رضاه و نازعه في إرادته و تعرض بما لا طاقة له به من نقمته فأي إنسان أو أي جنان يكون عارفا بمالك رقاب العبيد و يقدم على المجاهرة و المكابرة في مقدس حضرته بما لا يريد و متى فعل عبد نحو هذا التبذر [التبدد] و التشريد في يوم عيد فقد صار عيده من أيام المصيبات و كان جديرا أن يجلس في العزاء على ما أقدم عليه من كسر حرمة مالك الأحياء و الأموات و كسر حرمة رسوله و نوابه ع الذين جاءوا بشرائع الإسلام و لأجل ما فاته من المواهب و الإنعام ثم لينظر فيمن كان حاميه و خفيره و مضيفه في اليوم المشار إليه كما كنا ذكرناه في كتاب جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع من أن لكل يوم خفيرا و مضيفا إما النبي صلى الله عليه واله أو بعض الأئمة صلوات الله عليهم فليرجع فيما جرى عليه إليهم و يسألهم استدراك أمره و جبر كسره كما يرجع كل ضيف فيه إلى مضيفه و كل متشرف بخفير إلى خفيره و مشرفه.إقبال الأعمال ص451.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وصية الإمام محمد الباقر في الحياء والإيمان

وصايا الإمام محمد الباقرعليه السلام 1 - وقال عليه السلام : الحياء والايمان مقرونان في قرن، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه.  2 - وقال عليه السل...