1 - عن أبي بكر قال : عرض علي صديق أن
أدخل معه في شراء ثمار من نواحي شتى فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أستأذنه فكتب :
لا تدخل في شئ من ذلك ، ما أغفلك عن الجراد والحشف ؟ فوقع الجراد فأفسده
وما بقي منه تحشف ، وأعاذني الله من ذلك ببركته .
حدثني الحسن بن طريف قال : كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) أسأله : ما معنى قول رسول
الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين " من كنت مولاه فعلي مولاه " قال : أراد بذلك أن جعله
علما يعرف به حزب الله عند الفرقة . كشف الغمة ج 3 ص 303 .
قال : وكتبت إلى أبي محمد عليه السلام وقد تركت التمتع ثلاثين سنة ، وقد نشطت
لذلك ، وكان في الحي امرأة وصفت لي بالجمال ، فمال إليها قلبي ، وكانت عاهرا
لا تمنع يد لامس ، فكرهتها ثم قلت قد قال : تمتع بالفاجرة ، فإنك تخرجها من
من حرام إلى حلال ، فكتبت إلى أبي محمد( عليه السلام ) أشاوره في المتعة ، وقلت : أيجوز بعد هذه
السنين أن أتمتع ؟
فكتب : إنما تحيي سنة وتميت بدعة ، ولا بأس وإياك وجارتك المعروفة
بالعهر ( 1 ) وإن حدثتك نفسك ، إن آبائي قالوا : تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها
من حرام إلى حلال فهذه امرأة معروفة بالهتك ، وهي جارة وأخاف عليك استفاضة
الخبر فيها ، فتركتها ولم أتمتع بها وتمتع بها شاذان بن سعد رجل من إخواننا و
جيراننا فاشتهر بها حتى علا أمره ، وصار إلى السلطان وغرم بسببها مالا نفيسا
وأعاذني الله من ذلك ببركة سيدي ( 1 ) . كشف الغمة ج 3 ص 303 و 304 .
وعن سيف بن الليث قال : خلفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي منها ، و
ابنا لي آخر أسن منه ، هو كان وصيي وقيمي على عيالي وضياعي ، فكتبت إلى
أبي محمد عليه السلام وسألته الدعاء لابني العليل ، فكتب إلي : قد عوفي الصغير ومات الكبير
وصيك وقيمك ، فاحمد الله ولا تجزع فيحبط أجرك .
فورد على الكتاب بالخبر أن ابني عوفي من علته ، ومات ابني الكبير يوم
ورد علي جواب أبي محمد عليه السلام .بحار الانوار : ج 50 ص 292.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق