السبت، 12 سبتمبر 2026

معجزة الإمام الحسن العسكري في نكاح الزاني والزانية

معاجز الإمام الحسن العسكري ومعالى اموره 

1 - عن أبي بكر قال : عرض علي صديق أن أدخل معه في شراء ثمار من نواحي شتى فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أستأذنه فكتب : لا تدخل في شئ من ذلك ، ما أغفلك عن الجراد والحشف ؟ فوقع الجراد فأفسده وما بقي منه تحشف ، وأعاذني الله من ذلك ببركته .
حدثني الحسن بن طريف قال : كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) أسأله : ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين " من كنت مولاه فعلي مولاه " قال : أراد بذلك أن جعله علما يعرف به حزب الله عند الفرقة . كشف الغمة ج 3 ص 303 .

 قال : وكتبت إلى أبي محمد عليه السلام وقد تركت التمتع ثلاثين سنة ، وقد نشطت لذلك ، وكان في الحي امرأة وصفت لي بالجمال ، فمال إليها قلبي ، وكانت عاهرا لا تمنع يد لامس ، فكرهتها ثم قلت قد قال : تمتع بالفاجرة ، فإنك تخرجها من من حرام إلى حلال ، فكتبت إلى أبي محمد( عليه السلام ) أشاوره في المتعة ، وقلت : أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع ؟ فكتب : إنما تحيي سنة وتميت بدعة ، ولا بأس وإياك وجارتك المعروفة بالعهر ( 1 ) وإن حدثتك نفسك ، إن آبائي قالوا : تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال فهذه امرأة معروفة بالهتك ، وهي جارة وأخاف عليك استفاضة الخبر فيها ، فتركتها ولم أتمتع بها وتمتع بها شاذان بن سعد رجل من إخواننا و جيراننا فاشتهر بها حتى علا أمره ، وصار إلى السلطان وغرم بسببها مالا نفيسا وأعاذني الله من ذلك ببركة سيدي ( 1 ) . كشف الغمة ج 3 ص 303 و 304 .

 وعن سيف بن الليث قال : خلفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي منها ، و ابنا لي آخر أسن منه ، هو كان وصيي وقيمي على عيالي وضياعي ، فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام وسألته الدعاء لابني العليل ، فكتب إلي : قد عوفي الصغير ومات الكبير وصيك وقيمك ، فاحمد الله ولا تجزع فيحبط أجرك . فورد على الكتاب بالخبر أن ابني عوفي من علته ، ومات ابني الكبير يوم ورد علي جواب أبي محمد عليه السلام  .بحار الانوار : ج 50 ص 292.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صلاة أول يوم من كل شهر مع الصدقة

  صلاة أول يوم من كل شهر مع الصدقة    صلاة أول يوم من كل شهر: عن  أبي جعفر ( عليه السلام )  ـ في حديث ـ إنّ الله جلّ جلاله قال : ما يتقرب إل...